راهن المخرج محمود صباغ على تحقيق حضور متميز عند عرض فيلمه الروائي الطويل الأول «بركة يقابل بركة» في دورة مهرجان برلين السينمائي التي تنطلق 11 فبراير.
وقال صباغ لـ»مكة»: اختيار مهرجان برلين للفيلم يجعلني متفائلا بإحرازه القبول عند المشاهدين والنقاد، لا سيما بعد آراء بعض السينمائيين الذين شاهدوه بصفة خاصة، واستنادا لرأي لجنة المهرجان التي أوصت بعرضه.
وأوضح صباغ أن العمل في الفيلم استمر 11 شهرا، تنقل خلالها بين دول عدة لإكمال عمليات المونتاج والمكساج وضبط الصورة والصوت والمؤثرات الخاصة، وتم تصويره في جدة، لافتا إلى أن الفيلم صناعة محلية شبه كاملة، بدءا من القصة والممثلين وطاقم الفنيين، ويعد التجربة الأولى له كفيلم روائي طويل.
يتناول الفيلم قصة جيل الشباب بكل تحولاته ومظاهره العفوية، من خلال قصة حب غير تقليدية، وهو بطولة هشام فقيه وفاطمة البنوي.
وقد عمل فريق الفيلم على بروفات قاسية ناهزت 5 شهور، وأغلب الممثلين لم يسبق لهم الوقوف أمام الكاميرا، ولكن إعدادهم أسفر عن أداء تمثيلي تلقائي.
بركة يقابل بركة في برلين السينمائي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
