»غير خادم الحرمين الشريفين ملامح السياسة الخارجية للبلاد انطلاقا من حنكته وحكمته في صياغة القرارات وصناعة مواقفها وتكييف علاقاتها الخارجية وفقا لما تقتضيه مصلحة الوطن، وإدراكا منه لحجم المخاطر العاصفة التي تحيط ببلادنا وبالأمتين العربية والإسلامية، فكانت عاصفة الحزم حازمة في قرارها وفي توقيتها وفي أهدافها فكان لهذا القرار التاريخي صدى واسع وحظي بترحيب شعبي كبير في الداخل والخارج«.
فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض