يعول كثير من المطوفين على التواصل مع الناخبين بعد اعتماد أوراقهم كمرشحين من الوزارة، وسيتخذون من مقراتهم أماكن لاقتناص أصوات الناخبين، وتثير المقرات جدلا بين المطوفين وبين من يريدها مشتركة تختصر المسافة على الناخبين في التنقل بين المرشحين، وآخرون يخشون من تكتلات تدير تلك المقرات المشتركة، وبينهما يقف شبان مرشحون يرون فيها خفضا للنفقات والتكاليف، ويعولون على الجانب التقني وبرامج التواصل الاجتماعي في عرض برامجهم والوصول إلى الناخبين عبر أجهزتهم قبل النزول إلى معترك الانتخابات.
ويعيد بعض المطوفين الحاجة إلى المقرات المشتركة لأعداد مساهمي المؤسسات وارتباطها بزيارة المرشحين، والتعرف عن قرب على برامجهم ومناقشتهم فيها قبل أداء أصواتهم وترشيحهم لمجالس الإدارات الجديدة في انتخابات تتسم بالفردية، وتمهد لخلق حالة جديدة من التطوير في مؤسسات أرباب الطوائف كافة.
خفض التكلفة
- أغلب الشباب المرشحين يفضلون اشتراك المقرات لخفض التكلفة، والبرنامج هو من يحكم في نهاية الأمر، والمرشحون متفاوتون في المقدرة المادية والفكر والإقناع، والأخير هو الذي قد يكون الفاصل في حسم تردد الناخب.
- يمتلك المرشحون الكبار خبرات لكننا نعتمد على استجلاب الشباب فنحن الصف الثاني المدعم للكبار ونشكل في النهاية جبهة واحدة تسعى لتقديم الأفضل للحجاج، وتطوير المهنة دون النظر إلى التنافسية الحاصلة الآن، فكلنا هدفنا واحد في النهاية.
- يبقى المساهم ناخبا حتى تتم الموافقة على ترشحه من الوزارة، وأستبعد أن يعرض المرشحون برامجهم في مقر واحد إلا إذا كانوا يتفقون على عرضها في قاعة موحدة مثلا، ويتناوبون على عرض البرامج في أيام محددة.
- نحاول كمرشحين وناخبين ألا نستبق مواعيد الوزارة التي حددت موعد قيد الناخبين وموعد فرز المرشحين وموعد الاقتراع، وكلها تصب في النهاية في تنظيم العمل، وإلا فكثير من المرشحين اليوم جاهزون لتقديم برامجهم وعرض ما لديهم لكنهم يترقبون المواعيد للبدء في السباق.
المطوف - خليل فردوس
المقرات الموحدة
- هناك مؤسسات لا تحتاج أن يشترك مساهموها في مقرات موحدة، لأن أعداد مساهميها كبيرة ويستطيعون الانتشار بين الأربعين مرشحا الذين ستقبل الوزارة ملفات ترشحهم، فيما بعض المؤسسات لقلة أعداد مساهميها لن يكون في استطاعتهم المرور على كافة المرشحين مع ضيق الوقت المخصص للانتخابات، وهو ما يفضل البعض التعامل معه عبر الاجتماع في مقرات تسهل على المساهمين المرور بأكبر عدد من المرشحين.
- وبالنسبة لي أفضل أن يكون المقر هو مكتب المرشح ولا أحد يريد أن يتعرض لمخالفات من قبل الوزارة، وأرى أن الاتجاه الالكتروني متنام بين المرشحين والناخبين بالتوازي، ويقدم المرشح أوراقه وبرامجه وإمكاناته عبر برامج التواصل كتسهيل على الناخب في عدم الانتقال من مقر إلى آخر.
- ولا ننسى أن مؤسسة أفريقيا غير العربية مثلا%70 من مساهميها نساء، والبقية لن يكون في وسعهم المرور على 40 مرشحا للتعرف عليهم، فأكثر الناخبين أقدّر أنهم سيبحثون عن مرشحيهم عبر النت، لذا أرى أن يتجه المرشحون لعرض برامجهم عبره حفاظا على الوقت والتكاليف المادية.
المطوف - فيصل علي سيف الدين
الطريقة الفردية
- تعد الطريقة الفردية نقلة لمؤسسات الطوافة، إذ تعلن كل مؤسسة مرشحيها وترفع 40 مرشحا إلى الوزارة لاعتمادهم، ومن يفوز منهم يدخل إلى مجلس الإدارة، ونأمل أن يكون في ذلك قدر من التغيير وإبراز الأفضل من الوجوه الشابة وأصحاب الخبرات المتراكمة التي تطور العمل وتقدم للحجاج أفضل الخدمات.
- أنا أرى أنه لا يمكن للمشرحين أن يجتمعوا تحت مظلة واحدة، ولا تحدث هذه الأمور بهذه الطريقة، فكل مرشح يريد تقديم نفسه وعرض برامجه للناخبين.
- المرشح الفردي الآن يثقل كاهله كل ما كان يتعرض له ثمانية أفراد مجتمعين في عهد القوائم الانتخابية الماضي، ولا أخفيكم أن اثنين من الزملاء عرضوا فكرة توحيد المقر الانتخابي من خلال استئجار استراحة يعرضون فيها برامجهم، لكن الفكرة فشلت من البداية ولم يستطيعوا الاتفاق على الاجتماع.
- ودبّ بينهم الخلاف في نقاط أي برنامج يعرض أولا وكيفية عرضه ووسائل العرض التي يختلف كل منهم فيها على طريقة تقديمه لنفسه.
- وأساسا لا يستطيع المرشح تقديم نفسه للناخبين خلال شهر كامل، فكل غايته وطاقته أن يعرض أسبوعا أو عشرة أيام بسبب غلاء التكاليف التي ستشمل استئجار محل وتكاليف دعاية وأشرطة فيديو مكلفة إخراجا ويحاول عرض برامجه بطريقة مبتكرة ويقدمها للناخبين.
المطوف - رشاد عابد الثقفي

