أعلنت جائزة البوكر العالمية للرواية العربية القائمة الطويلة لنسختها التاسعة، والتي تشمل 16 رواية تم اختيارها من بين 159 رواية، وحظيت مصر وفلسطين بالنصيب الأكبر، فيما غاب السعوديون عنها.
وتتضمن القائمة كاتبين سبق أن ترشحا للقائمة القصيرة عام 2010، هما ربعي المدهون ومحمد المنسي قنديل، ويذكر أيضا أن طالب الرفاعي كان رئيسا للجنة التحكيم للجائزة في العام نفسه.
فيما سيتم إعلان القائمة القصيرة في مسقط 9 فبراير، بالتزامن مع التصريح بأسماء أعضاء لجنة التحكيم الخمسة، أما الفائز فسيتم إعلان اسمه في 26 أبريل في احتفال بأبوظبي، وسيكون يوم افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
كتيبة سوداءوأوضح قنديل بأن روايته المرشحة «كتيبة سوداء» تتحدث عن الحرب والحب والمصير الإنساني، من خلال أحداث تواجه كتيبة من الجنود السود ترحل إلى أرض غريبة، لا تعرف لغتها ولا أهلها ولا تضاريس أرضها، وعليها أن تخوض حربا لا تهدأ ضد عدو مجهول، بلا تردد ولا تراجع وإلا كان الموت مصيرهم.
وأضاف «هي رواية ضد العبودية والقهر، تمجيدا للشجاعة البشرية، وهي في النهاية تلقي الضوء على منطقة مجهولة من التاريخ المصري».
الترشح الثانيوأشار قنديل إلى أن دخوله لقائمة البوكر هو الثاني بعد ست سنوات من وصول روايته «يوم غائم في البر الغربي» للقائمة القصيرة في نسخة الجائزة الثالثة 2010، ويقول «المرة الأولى فاز بها الروائي السعودي عبده خال، وأتمنى هذه المرة أن يكون الطريق سالكا لي أو أن تذهب الجائزة لمن يستحقها من الروائيين، وخاصة الشباب».
وأكد على أهمية البوكر وانعكاسها على المشهد الثقافي الروائي العربي بشكل عام وعلى الروائي نفسه بشكل خاص، ويضيف «تقدم الجائزة أسماء روائية جديدة، وهذا بالتأكيد خدمة للثقافة العربية».
كتيبة سوداء محمد المنسي قنديلعطارد محمد ربيعمعبد أنامل الحرير إبراهيم فرغلي نوميديا طارق بكاريرسائل زمن العاصفة عبدالنور مزين القائمة