رفع لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعلة شعار “الشعلة فوق الجميع” قبل ملاقاة الفيصلي بعد غد السبت ضمن مواجهات الجولة الـ 23 لدوري عبد اللطيف جميل للمحترفين
وانتظم جميع اللاعبين في التدريبات بمن فيهم المصابون، ووضح تأثرهم الشديد بهتافات الجماهير التي طالبتهم بضرورة الفوز على الفيصلي لضمان البقاء في دوري جميل، وليكون ذلك دافعاً لهم قبل مواجهة الشباب الإماراتي الثلاثاء المقبل في ثاني مواجهات دوري أبطال العرب في ملعب الخرج، لذلك قام كبار اللاعبين بالفريق بحث زملائهم على بذل الجهد والعرق من أجل رفع اسم الشعلة عالياً محلياً وعربياً، ولإرضاء الجماهير التي لم تذق طعم الفرحة منذ التعادل الإيجابي مع الأهلي 1-1 في الأسبوع العشرين من دوري جميل، ورفع راية العصيان في وجه الهزيمة من الفيصلي
وتعاهد اللاعبون أمام جهازهم الفني ومجلس الإدارة بقيادة فهد الطفيل على تحقيق الفوز واقتناص النقاط الثلاث من الفيصلي قبل مواجهة الشباب الإماراتي

يقول فهد المنيف مهاجم الفريق: أنا وزملائي لا نفكر إلا في الفوز، ليس على الفيصلي فقط، وإنما على الاتحاد والهلال، لأن كرة القدم ليس لها كبير، ولا تعترف بالأسماء أو النجوم بقدر احترامها للجهد والرجولة في الأداء، وما فعله معنا فريق الزلفي خير دليل على صحة كلامي، فقد تناسوا أنهم يواجهون أحد أندية الدوري الممتاز، وقدموا عرضاً طيباً أمامنا ونجحوا في خطف تذكرة التأهل لدور الـ 16 لكأس الملك، وهو ما يؤكد أن فوز الشعلة في المباريات المقبلة ليس مستحيلاً، بل يمكن تحقيقه، بشرط أن نفي بوعودنا مع الجهاز الفني ومجلس الإدارة بتحمل المسؤولية بكل تفان وجدية
ويشير برج معوضة، قائد الفريق، إلى أن الإجهاد الذي أصاب اللاعبين من كثرة المباريات التي خاضوها في الأسابيع القليلة الماضية لن يثني زملاءه عن المضي قدماً نحو تحقيق المركز الخامس أو السادس بدوري عبد اللطيف جميل، وليس مجرد الفوز في مباراة فقط، خاصة في ظل وجود لاعبين أكفاء لديهم خبرة حسم المباريات المصيرية، أمثال حسن الطير ولاسانا فاني وفهد المنيف وسلطان طميحي والحارس المتألق سعيد الحربي، وجميعهم قوة لا يستهان بها في الأوقات العصيبة
ويؤكد مسفر البيشي، نجم خط الهجوم، على أن الظروف ظلمت الشعلة عندما شارك في ثلاث بطولات في وقت واحد، ما بين دوري جميل وبطولة الخليج وكأس خادم الحرمين، وهو ما كان له أثر مباشر على إصابة عدد من اللاعبين الأساسيين، وافتقاد الفريق إلى جهودهم، ملمحاً إلى أن جميع اللاعبين مصممون على تخطي عقبة الفيصلي والوصول إلى منطقة الأمان، وهو ما اتفق عليه اللاعبون وعاهدوا مجلس الإدارة على تحقيقه مهما كانت الظروف التي يتعرض لها الفريق
أما المغربي حسن الطير، هداف الشعلة، فقد اعترف بأن الفريق لم يكن في حالته الطبيعية في المباراتين الأخيرتين أمام العروبة في الدوري، والزلفي في الكأس، وصادفه سوء حظ حال دون إحراز الفرص العديدة التي لاحت لهم وهم على بعد أمتار قليلة من المرمى
واختتم الطير حديثه قائلاً: أعد جماهير الشعلة بأنني سأهز شباك الفيصلي، وبإذن الله سأكون سبباً مع زملائي في إعادة البسمة إلى جماهير الخرج التي منحتني الشهرة والنجومية
من جانبه أوضح مدير الاحتراف بالنادي، فيصل المصلوخ، أنه اجتمع باللاعبين المحترفين وطالبهم بضرورة التركيز في المباريات المتبقية، بغية تحقيق مركز متقدم يليق باسم الشعلة الذي احتضن هؤلاء اللاعبين وكان سبباً في شهرتهم وتهافت الأندية عليهم، مشيراً إلى أن التفكير في العروض الاحترافية لبعض اللاعبين في هذا التوقيت يربك حسابات الجهاز الفني ويعقد الأمور بينهم ومجلس الإدارة، في الوقت الذي لن يمانع فيه المجلس في منح أي لاعب فرصته للاحتراف بشرط أن يكون عرضاً مغرياً يليق بمستوى اللاعب نفسه وتأثيره الإيجابي على فريقه