بلغ حجم حركة المسافرين عبر صالات مطار الملك عبدالعزيز الدولي الثلاث بجدة في 2015 نحو 29 مليونا و785 ألفا و874 راكبا، في رقم قياسي يتحقق للمرة الأولى في تاريخ مطار الملك عبدالعزيز الدولي تحديدا، وعلى مستوى مطارات المملكة الدولية عامة، بزيادة تصل إلى 6.6% مقارنة بـ2014.
وكشف تقرير إدارة مطار المؤسس الإحصائي عن بيانات أكبر حركة نقل جوية يشهدها المطار منذ إنشائه، كاشفا عن ارتفاع مطرد في حركة الركاب خلال 2015.
وقال مدير مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة المهندس عبدالله الريمي إن تحقيق المطار لأكبر حركة إحصائية في 2015 منذ إنشائه، وبنسبة تعادل ثلاثة أضعاف طاقة المطار الاستيعابية، يأتي نتاج ما يشهده المطار من نمو مطرد في الحركة الجوية خلال موسمي الحج والعمرة، وازدياد الحركة السياحية والاقتصادية في المملكة، وتسارع معدلات النمو والطلب على خدمة النقل الجوي، وزيادة عدد الشركات الناقلة الراغبة في التشغيل من وإلى المطار، حيث قفز العدد من 64 شركة إلى نحو 80 شركة تعمل بالمطار، ويرتفع هذا العدد خلال موسم الحج والعمرة ليصل إلى نحو 100 شركة طيران مجدولة وعارضة.
وأضاف أن الزيادة المستمرة في حجم الحركة الجوية، وتنامي معدلات أعداد الركاب والطائرات، تمثل تحديا كبيرا للمطار في مرحلته الانتقالية إلى المطار الجديد، وتقع علينا مسؤولية كبرى للالتزام في استمرار تقديم الخدمة بالمستوى اللائق بركاب مطار الملك عبدالعزيز الدولي، إلى أن يتم افتتاح الجديد الذي سيلبي احتياجات سوق النقل الجوي المتنامي بالمملكة، حيث سارعت الهيئة إلى تنفيذ هذا المشروع الطموح، بما يمكن من استيعاب الحركة الجوية المتزايدة للركاب، وأعداد الطائرات القادمة والمغادرة، حيث سيمثل المطار الجديد نقلة نوعية في سوق النقل الجوي بالمنطقة، وقفزة فريدة إلى مصاف التنافسية العالمية في سوق المطارات وخدمة المسافرين.