شيعت إيران 9 جنرالات قتلوا بأيدي مقاتلي المعارضة السورية والجبش الحر في معارك على الأرض السورية في 2015. بحسب الأخبار التي نشرت في العام الماضي، وكان بعضها من مصادر إيرانية.
وكان النظام الإيراني دفع بهؤلاء إلى سوريا في البداية بدعوى تقديم الاستشارات العسكرية لنظام بشار الأسد، ثم أصبحوا يشاركوا عمليا في المعارك.

عباس عبدالله

  • قتل الجنرال عباس قائد كتيبة في فيلق عاشوراء التابع للحرس الثوري في فبراير 2015، خلال اشتباكات مع مسلحي المعارضة السورية في كفر نساج شمال غربي محافظة درعا.

علي رضا توسلي

  • قتل الجنرال توسلي قائد لواء الفاطميون التابع للحرس الثوري الإيراني ومساعده خلال اشتباك مع مسلحي المعارضة السورية بتل قرين قرب مدينة درعا، في 5 مارس 2015.

محمد علي دادي

  • قتل في غارة جوية نفذتها إسرائيل في 18 يناير 2015 على مزرعة الأمل بمحافظة القنيطرة بسوريا.
  • وأفاد النظام الإيراني أنه كان مستشارا عسكريا لدى الجيش السوري.

فرشاد حسوني زاده

  • لم تحدد المواقع الإيرانية تاريخ ومكان مقتل العميد زاده، مكتفية بالقول إنه قتل دفاعا عن «مقام السيدة زينب» في 13 أكتوبر 2015.

محمد صاحب كرم أردكاني

  • قتل العميد أردكاني في مارس 2015 برصاص الجيش الحر في ريف محافظة درعا.
  • وأفادت مصادر إيرانية أن أردكاني قيادي بارز في الحرس الثوري.

كريم غوابش

(ريف دمشق- يوليو 2015)

  • قتل الجنرال المتقاعد غوابش في 11 يوليو 2015 خلال معارك في مدينة الزبداني غرب دمشق.
  • وأفاد موقع «سايبر أمان» الإيراني أن غوابش شارك في حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق، وشغل منصب مستشار لحرس «الثورة الإسلامية» في سوريا.

حسين همداني

  • أشهر ضابط إيراني قتل في سوريا، وأكثرهم تأثيرا في الحرب السورية باعتباره المؤسس الفعلي لميليشيات «حزب الله السوري»، و»الدفاع الوطني».
  • وتضاربت الأنباء حول كيفية مقتل همداني في 8 أكتوبر 2015، لكن موقع «تابناك» الإيراني المقرب من الحرس الثوري، أكد أنه تعرض لكمين من قبل مسلحين أثناء جولة ميدانية في ريف حماة.

مسلم خيزاب
(ريف حماة- أكتوبر 2015)

أعلنت وكالة «مشرق» الإيرانية، مقتل العقيد خيزاب في 19 أكتوبر 2015.
ولفتت إلى أنه قتل أثناء تنفيذه مهمة استشارية بريف حماة شمال غرب سوريا، فيما أكدت مواقع سورية أنه قتل في معارك سهل الغاب بريف حماة.

علي مرادي (فبراير 2015)

  • قتل القيادي في قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) الجنرال علي مرادي، في فبراير 2015 في اشتباكات مع مسلحي المعارضة السورية بكفر نساج شمال غربي درعا.