يشغل نحو 4.8 ملايين شخص وظائف في منشآت القطاع الخاص، على الرغم من "محدودية مهاراتهم" أو أنهم دون تعليم، من بينهم 502 ألف سعودي، وفق ما أكدته بيانات رسمية لوزارة العمل.
وأظهرت البيانات الخاصة بمستوى مهارة العاملين في القطاع الخاص – تحتفظ "مكة" بنسخة منها – أن 65123 امرأة سعودية تعمل في منشآت قطاع خاص "محدودة المهارة، أو قد تكون دون تعليم" كما وصفتها الوزارة في بياناتها، فيما بلغ عدد الرجال السعوديين العاملين محدودي المهارة أو دون تعليم نحو 437144 موظفا سعوديا.
من جهته، قال عضو الجمعية العربية للموارد البشرية نواف الضبيب في اتصال هاتفي مع "مكة" إن غالبية تلك الوظائف هي وظائف بسيطة أو صعبة، ولا يقبل السعوديون شغلها عادة، ودلالة على ذلك زيادة عدد الوافدين محدودي المهارة أو دون تعليم.
وأوضح الضبيب أن بعض المنشآت تعمد إلى استقدام وافدين دون مهارات أو تعليم، ولا تهتم بتلك المهارات قدر ما تهتم بمسألة قابلية تلك العمالة للأجور المتدنية وإنجاز الأعمال فقط، إذ إن غالبية تلك الوظائف التي لا يهتم مسؤولو المنشآت بالمهارات فيها هي وظائف لا تحتاج إلى "صنعة" أو "حرفة".
إلى ذلك، شددت الوزارة في استراتيجيتها للتوظيف السعودي على أنها تسعى للتحسين المستمر لإنتاجية القوى العاملة منها خلال 5 غايات لتلك السياسة، هي:
- 1 الوصول بإنتاجية العمالة السعودية إلى أعلى مستوى ممكن، والاستفادة من العمالة الوافدة عالية الإنتاجية فقط.
- 2 خفض استقدام العمالة الوافدة متوسطة ومتدنية التأهيل.
- 3 زيادة نسبة العمالة عالية المهارة.
- 4 قصر دخول سوق العمل على المؤهلين المرخصين.
- 5 إعادة تأهيل الباحثين عن عمل لفترات ممتدة.

