تواجه 600 مدرسة أهلية في السعودية مشاكل في إنشاء مبان نموذجية، والتوقف عن استئجار الفلل.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي إبراهيم السالم أن مكة تتصدر المدن تليها جدة، الأمر الذي جعل ملاك المدارس يخاطبون وزارتي التعليم والبلديات لإنهاء هذه المشكلة، والرفع بعدة مقترحات من شأنها تمكين أصحاب المدارس من التوسع في بناء مدارس مناسبة لكل المراحل التعليمية.
وقال السالم في تصريح لـ»مكة» أخيرا، إن أصحاب المدارس لديهم الرغبة في إنشاء مدارس، وخاصة في ظل الدعم الحكومي من توفير قروض تصل إلى 50 مليون ريال، ولكن هناك صعوبات في إنشاء مدارس كبيرة ونموذجية للبنين والبنات تفاقمت خلال السنوات الأخيرة.
وأبان أن اللجنة التقت أخيرا مع وزارة الشؤون البلدية ورفعت عدة مقترحات تساهم في حل المشاكل التي تواجه المستثمرين، أبرزها أن توفر البلديات بالمدن نحو 30% من حصة المرافق التعليمية الحكومية تخصص للمدارس الأهلية في المخططات الجديدة التي يتم اعتمادها، وتقوم البلديات بتأجيرها على المستثمرين بمساحات جيدة ومناسبة حسب الاشتراطات التعليمية والبلدية، وهو ما يساهم في توفير أراض للتعليم الأهلي.
وحدد رئيس اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي، ثلاث إشكاليات تواجه المدارس الأهلية وتعيق إنشاء مبان حديثة وهي:

  1. صعوبة توفير أراض تزيد عن 10 آلاف متر بالمدن وخاصة مكة وجدة
  2. كثرة التصاريح الحكومية
  3. اشتراط البلديات موافقة الجيران في كل حي يتم الاستثمار فيه