أعلنت السلطات الألمانية أمس أن المشتبه في تورطهم في أعمال العنف في كولونيا ليلة رأس السنة جميعهم تقريبا من المهاجرين، لكنها حذرت في الوقت نفسه من أي تمييز بحق الأجانب بعد أن تعرض بعضهم لهجمات في المدينة.
وتلقت السلطات الألمانية أكثر من 500 شكوى، 40% منها بتهم اعتداءات جنسية منذ الأول من يناير حتى فاقت قدرة الشرطة على احتوائها.
وذكرت الشرطة أمس أن مجموعة من الباكستانيين وسوريا تعرضوا لهجوم في مدينة كولونيا وسط توتر ساد الحياة في أعقاب احتفالات رأس السنة.
وقالت الشرطة إن مجموعة من نحو 20 شخصا هاجموا ستة باكستانيين، نقل اثنان منهم إلى مستشفى لفترة وجيزة.
وهاجم خمسة أشخاص رجلا سوريا، والذي أصيب أيضا.
وأضافت الشرطة أنها تلقت معلومات بأن مجموعة من الأشخاص سوف «يسعون للإثارة»، ولكنها ما زالت تحقق في ما إذا كانت الهجمات اللاحقة وراءها دوافع عنصرية، وعما إذا كانت هناك أي صلة باعتداءات العام الجديد.
وأججت تلك الهجمات التوتر بشأن سياسة الباب المفتوح التي تتبعها ألمانيا فيما يخص أزمة اللاجئين، ودفعت الساسة إلى الدعوة إلى قوانين أكثر صرامة ضد المهاجرين الذين يرتكبون الجرائم.
وتعرضت شرطة كولونيا لانتقادات بسبب كل من استجابتها لهذا الاعتداءات والبطء في إصدار المعلومات عما حدث.
وأقال وزير داخلية ولاية شمال الراين فستفاليا، رالف جايجر قائد الشرطة فولفجانج ألبيرز.