انسحب معظم مقاتلي قبائل الشولان من القتال إلى جانب المتمردين الحوثيين، وغادروا الجبهات بعد مقتل زعيمهم القبلي وقائدهم عبدالولي العكيمي بعبوة في صنعاء، متهمين المتمردين بزرعها في سيارته، حسبما أفاد مصدر قبلي.
واتهم الشيخ بشير العكيمي شقيق الشيخ عبدالولي العكيمي الموالي للحوثيين، جماعة الحوثي باغتيال أخيه، وأوضح العكيمي في تصريح صحفي أن شقيقه الموالي للحوثيين استدعي من قبل القيادي في ميليشيات الحوثي والمشرف الميداني في محافظة الجوف أبوعمار العزي إلى صنعاء لمناقشة آخر المستجدات في الجوف بعد دحر المتمردين من معظم مديرياتها.
وأضاف أنه حدثت خلافات واتهامات للعكيمي بالتواطؤ مع عمه الشيخ أمين العكيمي والمقاومة الشعبية بتسليم مناطق لهم كانت بحوزة الحوثيين، مشيرا إلى أن شقيقه غادر من منزل العزي بصنعاء وتوجه نحو الجوف وأوقف في إحدى نقاط التفتيش داخل العاصمة وطلبوا منه النزول من السيارة حتى تفتش، ثم سلموا له السيارة وسمحوا له بالمغادرة، وتابع «عقب وصوله إلى جولة الجمنة باتجاه منطقة دارس التي تبعد عن المقر السياسي لميليشيات الحوثي بمئات الأمتار وبالقرب من مطار صنعاء انفجرت به السيارة مما أسفر عن مقتله وإصابة شقيقه حسن، فيما حمل بشير العكيمي القيادي الحوثي أبوعمار مسؤولية اغتيال شقيقه عبدالولي، قائلا إن قبائل الشولان ترى أنه المسؤول عن اغتياله.
وكان الشيخ عبدالولي العكيمي، الموالي للحوثيين، ونجل شقيق الشيخ أمين العكيمي القيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة الجوف، لقيا مصرعهما إثر انفجار سيارتهما بعبوة ناسفة أمس الأول.
وفي السياق، لجأ النائب العام المعين من قبل الحوثيين القاضي حمدي عبدالقادر حكمت من مكتبه بمنطقة مذبح بصنعاء إلى منزل الشيخ القبلي زيد أبوعلي بصنعاء بعد ضغوطات مورست عليه من قبل عناصر حوثية للتوقيع على أحكام قضايا إعدام.
وكان النائب العام قد تعرض السبت الماضي للضرب المبرح في دار الرئاسة من قبل مرافقي رئيس ما يسمى باللجنة الثورية الحوثية محمد الحوثي، ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى أزال مغمى عليه، وصرح القيادي السابق بالجماعة المتمردة علي البخيتي بأن سبب الضرب هو رفض النائب العام التوقيع على قائمة قرارات تقلب النيابة رأسا على عقب، وتمكن الحوثيين من كل مفاصلها حتى على مستوى المدن والمديريات.
ويواصل الحوثيون مسلسل الاعتداء على الموالين لهم كما اعتدوا على مدير التموين بشرطة سير العاصمة بالطعن ونقل إلى المستشفى.