اليوم يحق لنا أن نقول شكرا إيران، إيران الملالي الذين وقفت المملكة كالجبل الأشم أمام طموحاتهم العقائدية والسياسية والعسكرية، فقط تخيلوا لولا الله ثم المملكة أين سنجد إيران؟! نقول شكرا إيران فمن الفوائد العظيمة التي قدمتها لنا إيران أنها جعلت الشعب السعودي المتماسك أكثر تماسكا! يحق لنا أن نقول شكرا إيران لأنها - بتخبطها - جعلت العالم يعلم من الذي يقول ويفعل ومن الذي يتذرع بالمرتزقة لإرساء مشاريعه الفاشلة.
شكرا إيران لأنك أصبحت عارية بلا حكمة، بلا حياء، بلا أخلاق، حيث وفرت علينا عناء فضحك وكشف حقيقتك، لقد ضربنا دهقنة الفرس وطول نفسهم برأس خائن من أراذل القوم حتى خرجت عارية حتى من أدنى أبجديات الدبلوماسية!
يحق لنا أن نقول شكرا إيران لأن خبثك جعلنا أشد نقاء مع بعضنا البعض، ودسائسك جعلتنا أكثر حرصا وانتباها، ولعبك الكاذب على وتر العقيدة جعلنا عقائديين أكثر من ذي قبل! شكرا إيران فلقد امتلكنا أسلحة الردع الاستراتيجية والأسلحة الأكثر تطورا وذلك بفضل عنترياتك التي لم تصمد أمام حزمنا ولو دقائق!
شكرا إيران فإننا عن طريق دسائسك الرخيصة كشفنا الطابور الخامس، محليا وعربيا وخليجيا، وانكشفت الأهداف والنوايا القبيحة لأذنابك.
شكرا إيران، فبسبب سياساتك انكشف الوجه الحقيقي للأنظمة الممانعجية التي لم تمانع - حسب توجيهاتك - من قتل شعوبها وأبناء جلدتها وسقطت أسطورة الممانعة والمقاومة التي لم تكن إلا مجرد جسر لكسب تأييد الشعوب التي استيقظت على وقع براميلك المتفجرة تتساقط على رؤوس السوريين العزل!
شكرا إيران لأنه بسبب قمعك لمعارضة الداخل وقتلك لعرب الأحواز استيقظ بعض الشيعة العرب الذين كانوا يظنون أن المهدي سيخرج من تحت منصة مجلس مصلحة تشخيص النظام!
شكرا نظام الملالي الإيراني على تدخلك في البحرين الذي انتهى بإفشال مشروعك في 15 دقيقة وهي مسافة السكة على الطريقة السعودية!
شكرا إيران حين كنت المجهر الحقيقي لطموحات عفاش المخلوع، تلك الطموحات التي جعلناها تنحصر إلى حدود السكن في السراديب وعقد الاجتماعات في المطابخ والتنقل على حمير.
شكرا إيران فإننا في معمعة الأحداث ننسى أن نضحك ولكن حماقتك ورعونتك وتهورك أصبحت قنوات إلهام لمبدعينا، استمري في تخبطك فنحن نريد أن نضحك قبل أن ننام، أما جزيرة العرب فدونها الله ثم نحن، فلقد طارت طموحاتكم مع عقولكم التي طارت حين طارت رؤوس عملائكم.