أكد المشرف العام على الخدمات الطبية بوزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور فالح الرشيدي لـ"مكة" أن الوزارة تعمل على استعادة حالات التوحد السعودية الموجودة بالأردن، والتي في الأساس تابعة لوزارة التعليم من حيث الإشراف والمتابعة.
وأشار الرشيدي إلى أن سبب وجود الحالات في الأردن عدم توفر مراكز تأهيل متخصصة محليا، بينما الآن العمل جار للتوسع في خدمة هذه الحالات من خلال:

• مراكز الرعاية النهارية الحكومية.
• المراكز الخاصة.

ولفت الرشيدي إلى اعتماد وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور ماجد القصبي أخيرا المركز الوطني للتوحد وهو مركز متخصص في خدمات التوحد بمدينة الرياض، وجار العمل لاستكمال بناء مركزي التوحد في كل من جدة والدمام.
من ناحية أخرى رأى عدد من المتخصصين في اضطرابات التوحد أن فكرة استعادة الأطفال من مراكز الأردن قد تكون فكرة صائبة لكنها بحاجة لدراسة متأنية.
وقالت متخصصة في اضطرابات التوحد أروى الصومالي لـ"مكة": إن القرار يجب دراسته بشكل دقيق قبل تنفيذه، وذلك لأن مريض التوحد بعادته نمطي ولا يقبل التغيير المستمر، وإن حدث تغيير بسيط في نظامه اليومي يؤثر عليه، لافتة إلى أن مرضى التوحد يصنفون فئات قابلة للتعايش والتأقلم والتي تقدر بنسبة 20% من مجمل حالات التوحد، وهناك فئات لا تقبل التغيير ومن الصعب تغيير نمط حياتها اليومي، حيث تصبح شخصية عصبية ومن الممكن أن تتعرض لانتكاسة، لذلك في حال اتخذت الوزارة قرار عودتهم إلى المملكة يجب أن تراعي نقاط عدة، أبرزها:

• تهيئة نفس الخدمات التي يحصل عليها الأطفال في المكان الموجودين فيه حاليا.
• دراسة الحالات قبل اتخاذ قرار عودتها.
• تدرج الفئات في العودة حسب مرضها.
• الصغار لا ينصح بعودتهم عكس الكبار.