أصبح مشهد السيارات التالفة جزءاً لا يتجزأ عن صور الشوارع الرئيسة في محافظة المجاردة بعسير، إذ لا تكتمل صورة أي شارع دون أن تكون فيه مركبة متهالكة ألقيت في إحدى زواياه، مشوهة المنظر العام فضلاً عن أنها سريعا ما تتحول إلى مخبأ للمنوعات ومرمى للنفايات تتجمع فيها الحشرات والقطط والكلاب الضالة
وأوضح معدي حسن «مواطن»، أنه أصبح من الضروري التحرك العاجل من قبل الجهات المعنية لرفع وسحب وإبعاد هذه المركبات التالفة التي شوهت مداخل المحافظة، مضيفا بأن هناك سيارات ليست تالفة، توجد في نفس الموقع وقد تكون عرضة للتشليح أو السرقة
وتحدث علي الشهري عن ازدحام الأحياء والشوارع بعشرات السيارات المهجورة، التي ألقاها ملاكها غير آبهين بالمخاطر التي قد تحدث من تصرفهم، مقترحاً أن تباع تلك المركبات في التشليح بدلا من تركها، ومبينا أن السيارات التالفة اختفت منذ 2011 إبان زيارة أمين منطقة عسير للمحافظة، إلا أنها عادت هذه الأيام وبشكل أكبر عن ذي قبل
فيما طالب المواطن جابر علي، بتحرك الجهات المعنية في تنفيذ حملات لتنظيف المحافظة من تلك السيارات، حفاظا على الأمن، ومنعا لاستخدام تلك السيارات في أعمال مشبوهة أو استخدام لوحاتها للتهرب من قضايا جنائية، وكذلك حفاظا على المظهر العام، وتمنى أن يرى الجهات المعنية تنفذ هذه المطالب في أسرع وقت ممكن
من جهته، أكد رئيس بلدية المحافظة المهندس عبدالله بن دلبوح، أن هناك لجنة مع المرور من أجل حصر السيارات التالفة ومعالجة كل حالة حسب الاختصاص وترحيل السيارات التي لا توجد عليها لوحات إلى حجز المرور الواقع على طريق جدة