اتفق النقاد والمتابعون للشأن الرياضي على أحقية النصر بالفوز بكأس الدوري على غرار بطولة ولي العهد بعد المستويات الكبيرة التي ظل يقدمها الفريق هذا الموسم، والمتابع لمسيرة الفريق يلمح أن هناك خفايا لا يراها المشاهد العادي لكن تأثيرها يفعل فعل السحر على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر مثل وجود رئيس النادي الأمير فيصل بن تركي على دكة البدلاء بمثابة الملهم في جميع المواجهات التي يخوضها فريقه، وكان آخرها لقاء الحزم الأخير في تصفيات دور الـ32 لكأس الملك للأبطال، ورغم أن المدير الفني كارينيو زج بالرديف، إلا أن الرئيس كان موجودا ومتفاعلا مع الأهداف الأربعة التي أحرزها الفريق
يقول الاختصاصي النفسي في الإعلام الرياضي صلاح السقا “ما يحدث حاليا في النصر عبارة عن منظومة عمل متكاملة تتكون من الرئيس والمدرب واللاعبين وأعضاء الشرف وفوق هذا وذاك كله الوقود الجماهيري الذي يحرك الماكينة الفريق متقاربين وهذه عوامل أساسية لتسيد النصر لهذا الموسم، إضافة للنواحي الفنية التي توفرت للفريق بعد الصفقات الناجحة مع محترفين أجانب ومحليين وكان لها تأثير كبير على المنظومة النصراوية، وتواجد الأمير فيصل مع اللاعبين الاحتياطيين على دكة البدلاء يؤكد اهتمامه ودعمه ووقوفه إلى جانبهم ،علما أن بعض الأجهزة الفنية واللاعبين في فرق أخرى ربما تعد وجود الرئيس معها يشكل عليها ضغطا نفسيا وهذا شيء طبيعي في علم كرة القدم
دكة البدلاء ملهمة ثورة النصر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
