مع استبعاد ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لخيار الحرب من قاموس المواجهة مع إيران، تلوح في أفق مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية العديد من الخيارات المنتظر أن يتم اللجوء إليها في سبيل كسر شوكة طهران، وحملها على تغيير سلوكها في المنطقة، تحت تأثير ما يمكن وصفه بـ"الخيارات غير العسكرية".
ومقابل إحاطة الدول الخليجية خطواتها المستقبلية في هذا الشأن بنوع من السرية، يرى رئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبدالعزيز بن صقر في حديث إلى "مكة"، إمكانية أن تلجأ الدول الخليجية والعربية مجتمعة لتعطيل حركة الملاحة الجوية للطائرات الإيرانية عبر إغلاق الأجواء والمطارات أمامها، وتضييق الخناق على حركة سفنها التجارية عبر غلق الموانئ أمام السفن التي تحمل العلم الإيراني، وتقييد دبلوماسيتها العامة، وتجميد استقبال مسؤوليها في الدول، ضمن خيارات يمكن أن تفضي بنهاية المطاف إلى وضع حد لممارستها السلبية واستفزازاتها لدول المنطقة.
ومن الخيارات التي يرى ابن صقر جدواها لمواجهة السلوك الإيراني العدائي تجاه دول المنطقة "إيقاف التعاملات المالية معها، ومنع المواطنين العرب من السفر إلى إيران والتشديد في دخول الإيرانيين للدول العربية، وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي الإيراني بالدول العربية إلى الحد الأدنى".
ويعتقد عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى خليفة الدوسري، بوجوب فرض مقاطعة اقتصادية جماعية من قبل دول مجلس التعاون الخليجي على إيران، مع مراعاة المدة التي من الممكن أن توصل إلى هدف التأثير على الاقتصاد الإيراني بما يجعل النظام هناك يضطر إلى مراجعة سياساته في المنطقة وتحديدا تجاه دول مجلس التعاون.
وقال الدوسري لـ"مكة" إنه ليس سرا أن هناك صادرات خليجية يومية تذهب لإيران، موضحا أنه إذا أراد الخليجيون أن يؤثروا على الإيرانيين لتغيير مواقفهم وصد تدخلاتهم، فعليهم أن يتخذوا قرارا جماعيا بفرض عقوبات اقتصادية تشمل إيقاف الاستيراد والتصدير من وإلى إيران، وأن لا تقتصر الخطوة على السعودية وحدها، فكما كانت المملكة تحامي عن شقيقاتها، فعلى شقيقاتها مبادلتها ذلك الآن والوقوف معها في موضوع العقوبات الاقتصادية.
7 إجراءات عربية محتملة
1ـ غلق الأجواء والمطارات العربية أمام الطائرات الإيرانية.
2ـ غلق الموانئ البحرية أمام السفن التي ترفع العلم الإيراني.
3ـ إيقاف التعاملات المالية.
4ـ تجميد الزيارات الرسمية من وإلى إيران.
5ـ منع العرب من السفر لإيران، والتشديد في دخول الإيرانيين للدول العربية.
6ـ تقييد عدد الدبلوماسيين الإيرانيين في السفارات العربية.
7ـ المقاطعة الاقتصادية، وتشمل:
ـ إيقاف الاستيراد.
ـ إيقاف التصدير.
3 تأثيرات للمقاطعة:
1ـ ضعف الاقتصاد الإيراني.
2ـ انخفاض العملة الإيرانية.
3ـ ارتفاع الأسعار والكلفة.
7 إجراءات عربية محتملة لكسر الشوكة الإيرانية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
