بدت الدول العربية مساندة للخطوات التي اتخذتها الرياض لوقف التدخلات الإيرانية، التي وصفها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير من الجامعة العربية بالقاهرة بـ»العدوانية».
وكسبت السعودية أمس الرهان على إجماع عربي يدين النظام الإيراني وتدخلاته في شؤون العرب.
وتطابقت رؤى الرياض وأبوظبي على لسان وزيري خارجيتهما عادل الجبير وعبدالله بن زايد، بمؤتمر صحفي عقب الاجتماع العربي على ضرورة أن تتخذ طهران إجراءات يفترض أن تنفذ على الأرض ترمي لاحترام سيادة الدول والتعامل بعيدا عن منظور الثورة، التي قال عنها الجبير «كانت فتيلا اشتعلت به الطائفية في المنطقة».
ووصف الجبير الموقف العربي بـ»الواضح جدا والقوي» لمواجهة العبث الإيراني بالمنطقة.
ولم يضع الجبير ردة الفعل السعودية بقطع علاقاتها مع النظام الإيراني نظير اقتحام بعثتها الدبلوماسية على الأراضي الإيرانية، بل إن ذلك الإجراء نتاج لتراكم على مدى أكثر من 3 عقود، تلخص العبثية الإيرانية التي أخذت على عاتقها دعم التطرف وتجنيد أبناء العالم العربي ضد شعوبهم ودعمها للميلشيات المتطرفة في المنطقة وإرسال قوات تقوم بأعمال إرهابية في أرجاء العالم العربي.
واشترط الجبير على إيران إن أرادت أن يصبح لها دور بالمنطقة أن تكون رافضة للإرهاب لا مغذية له، وفي حال استمرت في نهجها، فستواجه «معارضة من العالم العربي».
ويفند الجبير المزاعم الإيرانية حول حمايتها للأقليات الشيعية بالقول «هم أبناؤنا ليسوا إيرانيون، طهران حاولت خلق فتنة بين هذه الفئات وبين شعوبهم، لكنها فشلت».
ولم يخف الجبير رغبة المملكة في النظر لإجراءات أكبر من قطع العلاقات الدبلوماسية، وإن لم يسمها، إلا أنه قال «ننظر في خطوات إضافية يمكن اتخاذها إذا استمرت طهران في سياساتها العدوانية».
ونفى وساطة دول العربية بين الرياض وطهران، وقال «هي اتصالات وليست وساطات».
وحول الملف السوري، قال «خلافنا مع طهران لا يؤثر على المسار السياسي السوري، جميع دولنا تدعم المسار السياسي لحل الأزمة السورية وسنستمر في دعم المعارضة السورية».
السعودية تجمع العرب على وأد عدوانية إيران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
