اشتكى عدد من أصحاب المحلات التجارية الواقعة بالحي التراثي في حديقة الملك فهد بالمدينة المنورة من ضعف التغطية الإعلامية لأنشطتهم وأحيانا غيابها تماما، مما يحد من تعريف الناس بفعاليات السوق والذي يحاول عبر معالمه أن يقارب صورة المدينة وتراثها العمراني والاجتماعي قديما.
وحمل رئيس هيئة الصحفيين السعوديين في المدينة المنورة عبدالغني القش أمانة المدينة مسؤولية ذلك لغياب المشاريع والخطط للتعريف بتلك الفعاليات.
وأضاف أن الإعلام لا يتحمل مسؤولية ضعف التغطية، مشيرا إلى أن الحي التراثي يقع ضمن نطاق أمانة المدينة والتي يمكنها أن تستخدم عددا من وسائل الجذب لزوارها وإبراز نشاطات القرية التراثية وتسليط الأضواء عليها بوسائل متاحة وغير مكلفة.
وأكد خالد سلامة صاحب محل فضيات وسبح أن السوق يشهد في بعض الأحيان كثافة عند وجود زوار من خارج المدينة، إلا أنه يفتقر إلى عدم تعريف المجتمع المحلي بطبيعة الأنشطة الموجودة بالسوق رغم تنوعها وتغطيتها لعدد من الحرف والمهن القديمة والمندثرة.
وقال عزوز أحد الخطاطين إن غياب وسائل الإعلام قلل من إبراز أنشطة السوق، مما غيب الجمهور عنه رغم أن من فوائد الحي التراثي ربط الناس بتراث المنطقة.
ويرى أحمد الصيادي صاحب محل نحاس تراثي أن النشاط الإعلامي لا يظهر عادة إلا عند وجود فعالية مرافقة، مشيرا إلى أن أهل المدينة عادة ما يحرجونهم بالأسئلة: أين أنتم ولم نعلم عنكم؟يذكر أن الحي التراثي يحاول عبر معالمه وملامح الحياة الاقتصادية والاجتماعية أن يقارب صورة المدينة المنورة قديما، ويسعى المشروع إلى المحافظة على التراث وتأصيل الهوية العمرانية بالمنطقة.
الحي التراثي بالمدينة غائب عن الإعلام
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
