أسدل تنفيذ الحكم على العاملة المنزلية الإثيوبية بمحافظة الطائف الستار على القصة المؤلمة لأسرة المواطنة القاطنة جنوب محافظة ميسان الذين صدمهم نبأ تعرضها لـ8 ضربات بالفأس، فكانت الفاجعة لزوجها المسؤول بمكتب التعليم جنوب الطائف الذي وجدها مضرجة بدمائها حتى فارقت الحياة في العاشر من جمادى الأولى 1435.
وأمضت الخادمة تعمل لدى كفيلتها ما يقارب 14 شهرا وجدت خلالها كل اللين وحسن المعاملة قبل أن تقدم على فعلتها التي أودت بحياة كفيلتها، بغرض سرقتها وهي ما أثبتته محاضر الشرطة والمضبوطات التي وجدت بحوزتها.
وكانت وزارة الداخلية أصدرت بيانا حول تنفيذ حكم حد الغيلة في الجانية جينات دامتي فريد - إثيوبية الجنسية - وذلك لقتلها غالية بنت عيضة بن سعيد الحارثي - سعودية الجنسية - بضربها على رأسها وظهرها عدة مرات بفأس وهي ساجدة تصلي وسلب خاتمي ذهب من يدها وأخذها مبلغا من المال.
وأوضحت الداخلية أن التحقيق مع الجانية أسفر عن توجيه الاتهام إليها بارتكابها جريمتها، وبإحالتها إلى المحكمة العامة، صدر بحقها صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليها، ونظرا لبشاعة ما أقدمت عليه المذكورة وأن قتلها للمجني عليها يعد من قتل الغيلة فقد تم الحكم عليها بالقتل حد الغيلة، وصدق الحكم من محكمة الاستئناف، ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا، وصدق من مرجعه بحق الجانية المذكورة ونفذ الحكم في الطائف.