وصل ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان أمس إلى باكستان بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز واستجابة لدعوة الحكومة الباكستانية.
وكان في استقباله لدى وصوله مطار قاعدة نورخان الجوية بإسلام أباد وزير الدفاع الباكستاني خواجه آصف، ومستشار رئيس الوزراء للشؤون الخارجية سرتاج عزيز وقائد منطقة روالبندي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان عبدالله الزهراني، والملحق العسكري السعودي في باكستان العقيد بحري ركن نواف المالكي.
ويضم الوفد الرسمي لولي ولي العهد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، والمستشار بالديوان الملكي أحمد الخطيب، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى.
ويضم الوفد المرافق المستشار بمكتب وزير الدفاع خالد الريس، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام آل الشيخ، واللواء ركن حسين العساف، واللواء ركن علي الوهيبي، والعميد ركن أحمد عسيري.
إلى ذلك رحبت الجمعيات الإسلامية في باكستان بزيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان.
وقال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي في بيان إن العلماء في باكستان يرحبون بولي ولي العهد في زيارته لبلده الثاني باكستان.
كما رحبت جمعية أهل الحديث المركزية وجمعية أنصار الأمة وجمعية علماء باكستان في بيان مشترك بالزيارة، مؤكدة أن القوى المعادية للإسلام لن تنجح في تقويض العلاقات التاريخية التي تربط السعودية وباكستان.
وقال رئيس جمعية أنصار الأمة الشيخ فضل الرحمن خليل وفقا للبيان «إن الشعب الباكستاني يكن الحب والاحترام لشعب السعودية وقيادتها الرشيدة، ويقف مع المملكة ضد القوى الإقليمية التي تسعى إلى زعزعة أمن بلاد الحرمين الشريفين».
من جانبه قال أمير جمعية أهل الحديث المركزية بإسلام أباد الشيخ حافظ مقصود إن الزيارة ستعزز العلاقات الثنائية، كما قال القيادي بجمعية علماء باكستان العلامة عزيز أحمد جشتي إن الشعب الباكستاني يقف مع السعودية، ويؤيد قرارات قيادتها الرشيدة التي تصب في مصلحة الأمة الإسلامية، مؤكدا أن الزيارة ستكون لها نتائج إيجابية على المدى البعيد.