أكد وزير الخارجية اليمني رئيس الوفد الحكومي للمشاورات عبدالملك المخلافي أن المحادثات التي كانت مقررة في الـ14 من الشهر الحالي بين ممثلي الحكومة اليمنية والانقلابيين قد تأجلت عن الموعد المتفق عليه بسبب عدم التزام الحوثيين بتنفيذ الالتزامات التي من شأنها بناء الثقة بين الطرفين، وأهمها إطلاق سراح المعتقلين ورفع الحصار عن تعز.
وأوضح المخلافي في تصريح تلفزيوني أن زيارة المبعوث الأممي "إسماعيل ولد الشيخ" إلى صنعاء تهدف لإقناع الحوثي وصالح بعقد جولة المحادثات المقبلة في الـ20 أو الـ23 من الشهر الحالي في جنيف.
من جهة أخرى أكد مصدر مقرب من ميليشيات الحوثي لـ"مكة" أن عددا كبيرا من قيادات الحوثيين باتوا يتخذون قرارات منفردة ومزاجية، بعيدا عن توجيهات زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي الذي يعيش في عزلة الكهف، وأنهم لم يعودوا يأبهون بالأوامر الصادرة منه، وأشار المصدر إلى أن الميليشيات تعيش في حالة تشتت وتيهان من أمرها ولم يعد لها قرار موحد بشأن الوضع القائم في اليمن.
ميدانيا استكمل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أمس، سيطرتهما على ميناء ومدينة ميدي شمال غرب اليمن، وأفاد مصدر محلي بأن السيطرة جاءت عقب غارات جوية مكثفة شنها الطيران الحربي ومقاتلات الأباتشي التابعة للتحالف العربي على سواحل ميدي، مما اضطر جيوب الميليشيات إلى الفرار.
وفي تعز صدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني محاولات تسلل للحوثيين وقوات صالح في أحياء ثعبات شرق المدينة، ومنطقة السلف والريامي بمديرية حيفان والوازعية في ريف المحافظة، وفي مديرية المسراخ، فرضت القوات الشرعية طوقا على مواقع الميليشيات في المديرية من اتجاه الجردة، وأحبطت هجوم المتمردين من اتجاه السويدة بعد معارك عنيفة بين الطرفين.
أما في البيضاء وسط اليمن فسيطرت المقاومة بإسناد إحدى كتائب الجيش الوطني أمس على موقع إشعاب ناصر، بمديرية ذي ناعم بعد معارك أدت لمقتل ٣ من ميليشيات الحوثي، وتجددت المعارك في مديرية ذي ناعم بعد أيام من وصول كتائب الجبر العسكرية، التي تلقت تدريبا مكثفا في قاعدة العند العسكرية بهدف تحرير المحافظة من الانقلابيين.
ــــــــــــــــــــ استهدافات التحالف مواقع في عصر وفج عطان مخازن أسلحة في المداور على حدود بني مطر منصة إطلاق صواريخ جبل هيلان شمال غرب مأرب تجمعات للميليشيات بمنتجع إب السياحي