وأوضح المحلل الفني للأسواق المالية خالد العجيري أن المؤشر العام تأثر بشكل كبير من تراجع أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي، بالإضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية والمتزامنة مع تذبذبات الأسواق المالية العالمية.
وأشار إلى أنه رغم ذلك فقد وصل السوق إلى مستويات ارتداد إيجابية تستهدف صعود مناطق 6400-6550 نقطة.
وأفاد أن قطاع «التشييد والبناء» كان لديه هدف سلبي إلى مستويات سلبي 2054 نقطة وقد حققه خلال تعاملات أمس وسجل أدنى منه، مبينا أن بعض مكونات القطاع دفع القطاع إلى كسر أهم دعم على المدى اللحظي عند مستويات 1962 نقطة وبضغط من سهم «البابطين».
وأضاف العجيري أن سهم بنك «الجزيرة» يقف عند مناطق دعم تمثل 88% من نسب الفيبوناتشي الذهبية والمحافظة عليها بإغلاق أسبوعي يرشح تكوين قاع جيد وبدء موجة صاعدة جديدة.
واصل مؤشر الأسهم السعودية تراجعه للجلسة الخامسة خاسرا 134 نقطة بنسبة 2.
16 % ملامسا مستويات نوفمبر 2011، وسط تراجع جميع القطاعات باستثناء «الصناعات البتروكيماوية» المرتفع 0.
74 %، بدعم من سهم «سابك» الرابح 1.
91 %.
وذكر المستشار المالي الدكتور أحمد شريف أن أداء سوق الأسهم السعودية منذ سبتمبر 2014 إلى إغلاق الأسبوع الماضي شهد تراجعات نحو 4900 نقطة تقريبا وبنسبة 44%، وذلك نتيجة ضعف أداء الاقتصاد العالمي وانخفاض حاد في أسعار النفط، بالإضافة إلى الأحداث الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط وهذا التراجع امتد نحو 15 شهرا تقريبا.
وأضاف شريف أن المؤشر العام إبان الأزمة المالية العالمية تراجع نحو 7800 نقطة بنسبة 66%، وأخذ نحو 15 شهرا حتى بدأ في التعافي وتحديد المسار الصاعد مرة أخرى، موضحا أن السوق قد يحتاج إلى مدة أطول لتحديد القاعدة وقد تكون ما بين مستويات 5725 - 5229 نقطة كمستويات تاريخية قد تحدد مدى قدرة السوق على عكس الاتجاه صعودا.
يقترب المؤشر العام من حيث الناحية الفنية من مناطق ارتدادية حسب آراء المحللين، متوقعين أن تكون هناك موجة صاعدة على المدى القريب تستهدف مستويات 6600 نقطة.