تواترت الأنباء عن اقتراب تطبيق نظام الخصخصة في الأندية السعودية، وبحسب المعلومات أن التطبيق سيكون جزئيا على عدد من الأندية كتجربة فرضية لواقع الخصخصة ونتاج ما يتحقق من خلالها.
من وجهة نظري المتواضعة، أرى أن نادي الهلال الأقرب والأنسب للخصخصة، حيث تتوفر فيه الأرض الخصبة والكفاءات الملائمة لهذا المشروع الضخم، فلو بحثنا عن أحد أبرز العناصر الأساسية التي ترتكز عليها الخصخصة، لوجدناها تكمن في الجماهير، وهي ما يتميز به الهلال، إلى جانب البيئة الاستثمارية الجاذبة لرؤوس الأموال، والتي تتمحور في أعضاء شرفه ورجال أعمال المنطقة.
وبالتالي في حال تطبيق هذه التجربة على ناد مثل الهلال، فأنا أجزم أن المخرجات ستكون ناجحة على كل المستويات.
أعلم يقينا ولدي الثقة في أن هناك رجال أعمال يترقبون تطبيق الخصخصة، ليبادروا في الدخول باستثماراتهم، وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال الذي يعد أبرز رجال الأعمال، ولن يفوت الفرصة في الدخول كذراع استثماري رئيسي في نادي الهلال.
إن تجربة الخصخصة مطلب مهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تدهور مالي اجتاح الأندية، ومن منطلق ثقافتي البسيطة في هذا الشأن أرى أنه في حال تعميم هذه التجربة، سترتفع مداخيل الأندية وتنتعش الخزينة، والتي ستنعكس بكل تأكيد في رفع مستوى فرقها سواء كرة القدم أو الألعاب الأخرى.
السؤال هنا، هل سيكون الهلال فاتحة خير على الأندية في حال نجاح تجربة الخصخصة المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة وهل يشاركه أندية أخرى لديها نفس مقومات الهلال؟
خصخصة الهلال... الأندية رابحة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
