في بداية الأمر أحب أن أرفع كل الشكر والتقدير لمستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل حفظه الله ورعاه بتوجيهه الكريم الذي يعود وينصب في إظهار الحق ومصلحة المواطن بفتح طريق الخدمة في شارع صاري بجدة وإزالة كل التعديات الواقعة عليه بعد إغلاقه من قبل أحد رجال الأعمال واستخدامه مدخلا لقصره.
فذلك التوجيه أثلج صدورنا، فدائماً قيادتنا الرشيدة حفظها الله ورعاها تقف مع الحق ولا ترضى بالظلم، والجميل إنهاء تلك المعاناة في ٢٤ ساعة، حيث وقفت الأمانة بمشاركة الجهات ذات العلاقة على إزالة ذلك التعدي.
والغريب والمحزن في الأمر أن أمانة محافظة جدة قالت بأن الشارع معتمد منذ عام ١٣٩٩هـ، وأن المخطط كذلك وكأنها تغمض عينها عن ذلك الاعتداء، فلماذا لم تبادر بالاعتراف بذلك، حتى إذا تمت الإزالة قالت بأن الإزالة تمت بعد توجيه من اللجنة المرورية التي رأت ضرورة توسعة الشارع وهذا ما نشرته الأمانة عبر تويتر، وهذا يعتبر تناقضا وبعدا عن المصداقية، فلماذا صمتت الأمانة على المخالفة أو على هذا الإضرار طوال هذه الفترة وليس من حق أي شخص إقفال طريق ليستفاد منه استفادة شخصية؟ وهل ترى الأمانة بأن تلك المخالفة الممتدة لأكثر من ٣٨ سنة أمر عادي؟
وعندما أعلنت الأمانة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن المواقع المزالة تعتبر مرفقا عاماً لأمانة جدة وليست ملكيات خاصة لأي جهة كانت فهل بذلك يؤيدون عمل رجل الأعمال! لا أدري!
ولكن الحمد لله بأن الحقيقة ظهرت، وذلك بفضل الله تعالى ثم بتوجيه الأمير العادل خالد الفيصل وبمشاركة المواطنين في برنامج التواصل الاجتماعي وانتقالها للصحف، فالوطن أمانة والجميع محاسب، فليس من حق أي مسؤول تبرير أي مخالفة كانت، ودام عزك يا وطن.
ماذا لو يا وزارة العمل؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
