حينما نسمع التصريحات الإيرانية والبهرجة الإعلامية والتي من سمعها وهو لا يدرك القائل فحتما سيقول «يا للهول من هذه العظمة».
.
ولكن ريثما يعرف مصدر هذا الزخم الإعلامي وأنه من الجمهورية الإيرانية فإنه سيعلم أنها برد وسلام، فهم من تدعي بالمثالية السياسية وواقعها قد تلبس بأنواع السلبية السياسية والقيادية.
إيران وما أدراك ما إيران.
.
تاريخ طاغ ومكتس بالسواد ومرصع بالخيانة وقيد الحريات.
.
تاريخ يحكي الاضطهاد ويتألم من الظلم ويذرف دموع الحزن والأسى على أبرياء قتلوا ظلما وطغيانا فلماذا؟هي من طعن في الأحكام الشرعية النابعة من الكتاب والسنة التي تطبقها حكومتنا الرشيدة بالمملكة العربية السعودية وهي تتجاهل الطغيان الجائر الذي تبطش به شعبها المضطهد.
فنذكر مثالا من جل أمثلة من ضحايا سياستها العقيمة وهو شاعر الأحواز هاشم شعباني حينما قتل؛ تم قتله بسبب أنه مؤسس معهد لنشر الأدب العربي والثقافة العربية في إيران، وذلك حين تطغى الطائفية على السياسة ويغيب العقل المحكم.
إن لإيران فنا لا يمكن لأحد سواها إجادته هو الفن السياسي الإيراني الذي تسلط على شعبها وبث السموم الطائفية على بعض الدول العربية؛ فلننظر إلى سوريا أين وصل بها الحال، فنتفكر كيف كانت تتغنى بالأمن والسلام ويعيش أطفالها في سكينة وقد اتسموا بالبراءة؛ واليمن وماذا جرى به حينما قيضوا لهم شرذمة تعبث في شعب متلاحم حتى أشعلوا الفتنة الطائفية، مما يؤكد التعطش الإيراني لنشر الفوضى والزعزعة للبلدان العربية ساعية لنشر نفوذها في الأوطان العربية وأنها تعيش في أحلام زائفة، فكل يوم تستقبل صفعة عربية في وجه سياستها الضعيفة، ولن تنسى عاصفة الحزم الذي كسر شوكتها والتحالف الإسلامي القادم لدحر مخططاتها الإرهابية وكل من تسول له نفسه من جماعات تنهج نفس النهج الإيراني القاصر.
إيران ولله الحمد تعيش وستعيش في حالة هستيرية ما دامت على ذلك التوجه، فمخططاتها الخارجية تتساقط وسياستها الداخلية مع شعبها تتفاقم فيها الفجوة بين الحكومة والشعب وتتسع، إضافة إلى ضعف في الخدمات والبنية التحتية، والسياسة الخارجية التي جعلت شعبها منبوذا وغيرها الكثير.
إلى إيران: إن حكومة المملكة العربية السعودية تحكم بالشريعة الإسلامية الغراء وتتشرف بخدمة الحرمين الشريفين وهي المعين بعد الله لكل محتاج، فمشاركتها في تلبية النداءات الإنسانية شاهدة على ذلك، فالقافلة تسير والكلاب تنبح.