قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موجيريني إن وحدة ليبيا أفضل رد علي الهجمات التي تتعرض لها البلاد.
وتحدثت موجيريني في تونس عقب اجتماع مع فايز السراج رئيس الوزراء الليبي المكلف بتشكيل حكومة وحدة وطنية بموجب خطة السلام التي توسطت فيها الأمم المتحدة.
وجاءت تعليقاتها بعد يوم من تفجير شاحنة في مركز لتدريب الشرطة بمدينة زليتن، قتل فيه 47 شخصا على الأقل في أسوأ هجوم منذ سقوط نظام القذافي في 2011.
وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم.
وذكرت موجيريني أن المجتمع الدولي مستعد لتقديم الدعم لليبيا، ولكن ينبغي أن تضع ليبيا الأسس.
وتابعت «اتفقنا على أن أفضل رد علي الإرهاب ولا سيما داعش، رد فعل ليبي نابع من وحدة ليبيا يمكن أن يدعمه المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي وفقا للأسس التي يحددها الليبيون.
ولكن ينبغي أن تقودها ليبيا وأن تستند لوحدة ليبيا».
وتسعى القوى الغربية إلى إقناع الفصائل الليبية بتأييد حكومة وحدة وطنية تدعمها الأمم المتحدة لتوحيد الجهود ضد داعش، لكن الاتفاق يواجه مقاومة من بعض الفصائل على الأرض.