أكدت جماعات معارضة بارزة في سوريا أمس أن معارضي بشار الأسد يواجهون ضغوطا دولية لتقديم تنازلات من شأنها أن تطيل أمد الصراع في البلاد الأمر الذي يسلط الضوء على شكوكها حيال جولة جديدة من محادثات للسلام ترعاها الأمم المتحدة.
وأوضح بيان للجماعات التي شكلت هيئة عليا للتفاوض مع النظام السوري «نشهد ضغطا دوليا وأمميا على الهيئة العليا للتفاوض لتقديم تنازلات من شأنها إطالة أمد معاناة أهلنا وسفك دمائهم».
واجتمعت الهيئة العليا مع مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا هذا الأسبوع وأبلغته أنه ينبغي لنظام الأسد أن يتخذ خطوات لتأكيد حسن النوايا قبل أن تذهب إلى المفاوضات التي تعتزم المنظمة الدولية عقدها في جنيف في 25 يناير ويشمل ذلك الإفراج عن سجناء.
وفي السياق، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي أمس الوضع في سوريا حسبما أعلن الكرملين.
وأفاد الكرملين في بيان أنه تركز خلال اتصال هاتفي أجراه رينزي مع بوتين «على أهمية التنسيق الوثيق لجهود مكافحة الإرهاب الدولي».
مخاوف للمعارضة السورية من ضغوط دولية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
