بعثت إسلام أباد رسالتين قويتين إلى طهران أكدت فيهما تضامنها مع الرياض التي قطعت علاقاتها مع النظام الإيراني عقب حرق سفارتها وقنصليتها.
وجاءت الرسالة الأولى أمس بالمسيرات الشعبية التي عمت المدن الباكستانية عقب صلاة الجمعة، رفضا للتدخل الإيراني في شؤون الدول الإسلامية والاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين.
أما الرسالة الثانية فكانت في بيان للحكومة الباكستانية في ختام زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لإسلام أباد، بمطالبتها طهران بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، واتفاق البلدين على تعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب والتطرف.
(10) تأكيد باكستاني بالوقوف مع السعودية ضد أي تهديد الترحيب بالمبادرة السعودية لمكافحة الإرهاب والتطرف