أكد الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء السعودية المهندس زياد الشيحة أن الاتفاقية الائتمانية الدوارة بالدولار التي وقعتها الشركة الأربعاء الماضي في لندن مع سبعة بنوك عالمية كبيرة بحد أقصى ما يعادل 5.
25 مليارات ريال، تعد عنصرا مكملا لبرنامج الشركة التمويلي، مشيرا إلى أنها تأتي في إطار استراتيجية الشركة في الحصول على تمويل طويل الأجل يتماشى مع طبيعة أصول الشركة ويحقق أقصى مرونة مالية ممكنة.
وأضاف أنها ضمن خطة أعلنتها في أغسطس الماضي، تهدف للحصول على تسهيلات ائتمانية احتياطية (تسهيلات دوارة) موزعة على شريحتين إحداهما بالريال والأخرى بالدولار الأمريكي لتمويل بعض مشاريع الشركة الرأسمالية في إطار برامجها لتعزيز النظام الكهربائي وتلبية الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية.
وأشار إلى أن هذه التسهيلات الدوارة الاحتياطية ستساعد في تجسير النقد القادم من التمويلات طويلة الأجل ومتطلبات الاستثمار المستمرة، مما يسهم في تكوين مزيج متوائم من التمويلات لدعم عمليات الشركة واستثماراتها الرأسمالية ويحسن إدارة واستغلال النقد ويقلل تكلفة السيولة والتمويل على الشركة، معربا عن سعادته بالإقفال الناجح لهذه التسهيلات بمشاركة تسعة من كبرى البنوك المحلية والدولية وهو ما يعكس السجل الائتماني القوي للشركة والمرتبط بالتصنيف السيادي للمملكة.
كما أكد الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا النوع من التمويل يعكس رغبة الشركة المستمرة في تنويع مصادر التمويل وإيحاد طرق وأساليب مختلفة لتمويل مشاريعها وصولا إلى تلبية الاحتياجات الكبيرة من الطاقة الكهربائية والطلب المتزايد عليها معتبرا أن توقيع هاتين الاتفاقيتين يعكس الثقة في الاقتصاد السعودي وفي الشركة السعودية للكهرباء بشكل خاص.
يشار إلى أن اتفاقية التسهيلات الدوارة بالدولار الأمريكي التي ستمتد إلى ثلاثة أعوام، تم ترتيب وإدارة السجل والمشاركة في التمويل بواسطة كل من بنك أوف طوكيو ميتسوبيشي يو إف جي، بنك ميزوهو، ميتسوي سوميتومو المصرفية، وبمشاركة كل من، إتش إس بي سي، جي بي مورجان، كريدي إجريكول، ودوتشه بنك.