شيعت مصر أمس الفنان حمدي أحمد من مسجد الحصري بمدينة ٦ أكتوبر.
وتوفي أحمد صباح أمس، نتيجة أزمة صحية تعرض لها، حيث عانى من بعض المشاكل الصحية خلال الفترة الأخيرة، ونقل إلى المستشفى أكثر من مرة خلال الشهور الماضية حتى وافته المنية عن عمر ناهز ٨٢ عاما.
شارك في تشييع الجثمان مجموعة من الفنانين، على رأسهم أحمد راتب، ورشوان توفيق، وسامح الصريطى، وأشرف زكى.
ولد حمدي أحمد في 9 نوفمبر 1933 بمركز المنشأة بمحافظة سوهاج، وتخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية 1961، وكانت انطلاقته الأولى في السينما في 1966، حيث فاز بجائزة أحسن وجه جديد وقدم خلال هذا العام 3 أفلام.
بلغ رصيد أعمال حمدي أحمد الفنية 35 مسرحية و25 فيلما سينمائيا و30 فيلما تليفزيونيا، بالإضافة إلى 89 مسلسلا تليفزيونيا، وكانت آخر أعماله الفنية، مسلسل «في غمضة عين»، مع أنغام وداليا البحيري، وفيلم «صرخة نملة» مع عمرو عبدالجليل، ورانيا يوسف، والمخرج سامح عبدالعزيز 2011.
وعرف الفنان الراحل باتجاهاته ومواقفه السياسية من أربعينات القرن العشرين، وكان يرى أن السياسة والفن وجهان لعملة واحدة، وإذا غابت المسحة السياسية عما يقدمه الفنان فلا قيمة له ولا لما يقدم.
بدأ مشاركته في الحياه السياسية وهو في السادسة عشرة من عمره في 1949، حين اعتقل على يد قوات الإنجليز، وانتخب عضوا في البرلمان في 1979 ممثلا عن التيار اليساري الذي ينتمي إليه، ولقضايا الفقراء والمهمشين.
وكان من أشد المعارضين لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك، معتبرا أنه أفسد الحياة السياسية.
فنانو مصر يشيعون حمدي أحمد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
