تعالت أصوات أهالي محافظة عنيزة بعدما تزايدت وتيرة الحوادث المرورية في الطرق الرئيسة بسبب غياب جسور المشاة، متسائلين عن أسباب تجاهلها من قبل الأمانة رغم أهميتها، خاصة أن المحافظة تشهد كثافة مرورية.
وطالب مواطنون تحدثوا لـ»مكة» بضرورة إنشاء جسور للمشاة في تلك الشوارع لإيقاف نزيف الدم على حد تعبيرهم.
وقال المواطن صالح العبيد إن وضع جسور بحواجز في بعض المواقع المزدحمة أمر مهم، وذلك لوقاية عابري الطرق أو الشوارع الفرعية وسط المدن من الحوادث، خاصة الأماكن التجارية التي توجد بها متاجر ومنافذ تسويق يقصدها الناس باستمرار، مضيفا «الجسور لا بد أن تكون بشروط، وذلك بأن توضع حواجز قبلها والتي بدورها تجبر عابري الطرق بالالتزام التام بصعود الجسور، لأن الغالبية لا يكلفون أنفسهم باستخدام الجسر لرغبتهم في اختصار الوقت ولذلك فالحواجز مهمة».
وأشار المواطن حمد الرشيد إلى أن جسور المشاة لا وجود لها بشوارع المحافظة بالرغم من الحاجة الماسة والملحة لتلك الجسور ولا سيما أن بعض الأماكن شهدت حوادث عدة بسبب كثافتها المرورية.
ومن جهتها أوضحت بلدية محافظة عنيزة أنها مهتمة بهذا الموضوع وسبق أن طرحت المشروع إلا أن المستثمرين لا يزالون مترددين حوله، وعليه درست جدوى تنفيذ الجسور من خلال ميزانيتها العامة إلا أنه لم يتوافر لها بند في الميزانية حتى الآن.
غياب جسور المشاة يؤرق أهالي عنيزة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
