وقع الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء نصيف يوم أمس الأول عقدا مع شركة اتحاد الأفندي، ممثلة برجل الأعمال إبراهيم الأفندي، لإنشاء أكبر مصنع متكامل في الشرق الأوسط لإنتاج ألواح الطاقة الشمسية.
ويتضمن الاتفاق إنشاء مصنع على مساحة 50 ألف متر مربع في مرحلته الأولى، بتكلفة إجمالية تقدر بـ400 مليون ريال، ويستهدف المصنع صناعة ألواح ذات قدرة فائقة لتحمل درجة حرارةٍ تصل إلى 85 درجة مئوية، وهي الحد الأقصى لدرجات التحمل للألواح المخصصة للطاقة الشمسية، ووفق المواصفات الأمريكية والأوروبية معا.
وأوضح عضو مجلس الإدارة نائب الرئيس بمجموعة الأفندي المهندس ماجد الضحوي أن إنشاء المصنع يأتي ثمرة لخبرة وتجربة طويلة في هذا المضمار للمجموعة ليس في المملكة فقط بل خارجيا، حيث بدأت المجموعة بإنشاء ذراع يعنى بالأبحاث والتطوير بمجال الطاقة الشمسية منذ عام 1994، كما أن المجموعة رائدة في هذه الصناعة، حيث أنشأت مصنعا في مدينة جدة في الفترة ما بين 1994 – 2004 لإنتاج الشرائح السيليكونية الشمسية وتم تصدير منتجاته إلى أسواق ألمانيا.
كما أن استراتيجية إنشاء مصنع بهذا الحجم جاءت بعد الدراسات التي قمنا بها وكشفت أن المرحلة المقبلة ستشهد نمو الطلب على الطاقة الشمسية لتغطية حاجة المنطقة المتزايدة لاستهلاك الطاقة الكهربائية.
وأكد الضحوي أن إنشاء المصنع يتزامن مع التوجه لإيحاد بدائل متجددة للطاقة تدعم الاقتصاد الوطني ورفع المحتوى المحلي من أبرز العوامل الأساسية والداعمة للدورة الاقتصادية من خلال إنشاء مصنعنا هذا.
وأوضح المهندس راشد الكبسي الرئيس التنفيذي للمشروع أن الاتفاق جاء بعد سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع المسؤولين بالهيئة الملكية بينبع، مشيرا إلى أن الإنتاج الفعلي للمصنع سيبدأ في الربع الثالث من العام الحالي، مؤكدا أن الاتفاق مع الهيئة الملكية جاء ليؤكد اهتمام الهيئة باستقطاب الصناعات الثقيلة وشبه الثقيلة، ووفق المواصفات الاستراتيجية التي تسعى إليها الهيئة.
وأضاف الكبسي أن المملكة ستكون أول دولة في الشرق الأوسط لديها مثل هذا المصنع المتكامل تجاريا، الذي ستصل طاقته الإنتاجية السنوية 1 جيجا واط.
الأفندي تنشئ مصنعا لألواح الطاقة الشمسية بـ400 مليون
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
