من مجالس الرياضيين في العاصمة المقدسة وعروس البحر الأحمر أم الرخاء والشدة، استمعت إلى «فضفضة» من أفواه من يحبون المجنونة ساحرة الملايين، وودت أن أنقلها بحذافيرها إلى هواة كرة القدم، وإلى مجانين المدورة ساحرة الملايين.
1.
يقولون في مقاهي جدة إن المهاجم العربي الهداف توقف عن التدريبات وبالتالي عن المشاركة مع فريقه حتى تزول آثار المنشطات عن أمعائه وكافة أنحاء جسمه، حتى لا «يطب» في الحفرة أو «الدحديرية» التي وقع فيها اللاعب الشهير للنادي المنافس.
2.
ويقولون إن مهاجما هدافا بناد كبير في العاصمة المقدسة تحاشى مدربه إشراكه نزولا عند رغبة الإدارة، لأن المهاجم النجم من عشاق الأدوية المنشطة، فغاب عن بعض مباريات النادي.
3.
ويقولون إن المرسي، الشاب الأحمر المتحمس لنادي الوحدة قرر الاعتذار عن عدم الاستمرار في إدارة العشق المكاوي بسبب «البحة» وهي كلمة معناها بالعربي «ماكو تكر» وما في موني، أو ما في شيء بلاش، إلا العمى و«الطشاش».
ويقولون إن عاطي «وشرواه» العديد سيعتزلون الكرة، لأن أغنياء مكة غارقون في بخلهم على النادي العتيد.
4.
ويقولون إن المعلق المصري تورط في المعلومة التي ذكرها عن تاريخ أحد الأندية العريقة، وقد كان عليه قبل أن يتورط أن يعود إلى ذوي العلم من المؤرخين القدماء.
5.
ويقولون إن لاعب الوسط الوحداوي الذي تعاقد مع الاتحاد مؤخرا محق في قراره فالنادي الأحمر خزينته فارغة، وهو شاب يريد أن يتزوج ويشتري سيارة جديدة وشقة لوكس.
6.
ويقولون إن أربعة من نجوم الاتحاد ومن الشباب الطموح والذكي يريدون مبالغ مقدمات من كبار الاتحاديين ولا يريدون وعودا، أحدهم سيغادر للرياض وثلاثة للنادي المنافس، وأن الولاء حاليا ليس للشعار والتاريخ، وإنما للقرش الأبيض الذي ينفع في اليوم الأسود، والكلام صح مئة في المئة.
7.
ويقولون إن العواجي في طريقه للأهلي بالتراضي مع الإدارة التي تشكو الفاقة والحاجة حواجة، وإن السبحة انفرطت بذهاب الحارس الممتاز للاتحاد.
8.
ويقولون ويقولون إننا لسنا ندا لأندية الخليج العربي من حيث توفر السيولة والدعم الشعبي والرسمي، والله أعلم.