رفع البنك المركزي السعر الرسمي لليوان للمرة الأولى في تسعة أيام تداول في الساعات الأولى من صباح أمس.
وذكر متعاملون أمس أنهم يعتقدون أن البنك يتدخل في عمليات التداول لدعم اليوان من خلال البنوك الحكومية.
وقال أحد المتعاملين في بنك أوروبي في شنجهاي: البنوك الحكومية عرضت الدولارات بسعر يقارب 6.
59 يوانات للدولار ويعتقد أنها تقوم بذلك نيابة عن البنك المركزي.
وسمحت الصين بأكبر هبوط لليوان في خمسة أشهر يوم الخميس بما فرض ضغوطا على عملات دول المنطقة ودفع الأسواق العالمية للنزول مع تخوف المستثمرين من أن يطلق انخفاض اليوان شرارة عمليات خفض لقيمة عملات أخرى بغرض الاحتفاظ بالقدرة على المنافسة.
وارتفع الدولار أكثر من 0.
5 % أمام اليورو والين أمس مع اتخاذ الصين إجراءات للحد من الاضطرابات التي شهدتها السوق هذا الأسبوع بما أسهم في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تحركات السوق في البلاد وتأثير الصين على الاستقرار المالي العالمي.
واختتمت الأسهم الصينية جلسة أمس على صعود بنسبة 2% بعد تقلبات شهدتها التداولات المبكرة، كما تعززت الأسهم الآسيوية والأوروبية، إلا أن الذهب تخلى عن مكاسبه أمس بعدما صعد لأعلى مستوياته في تسعة أسابيع فوق 1100 دولار.
من جانب آخر قال رئيس بنك التنمية الآسيوي تاكيهيكو ناكاو أمس: إن الموقف المالي القوي للصين وانحسار التضخم يعطيها متسعا لتحفيز اقتصادها.
وأبلغ ناكاو صحفيين أجانب في مانيلا: يوجد متسع للتحفيز إذا تراجع النمو، لأن موقفها المالي قوي والتضخم منخفض.
وأدى هبوط أسواق الأسهم الصينية وتراجع حاد في قيمة اليوان منذ بداية العام إلى زيادة القلق بشان النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ومن شأن انخفاض مستمر في قيمة اليوان أن يضع ضغوطا على الدول الآسيوية الأخرى لإضعاف عملاتها للحفاظ على القدرة التنافسية مع ماكينة التصدير الضخمة للصين.