استاء مواطنون في المدينة المنورة من وضع منطقة طريق الملك عبدالله الدائري الثاني وطريق الأمير نايف" الجامعات سابقا، لوجود عدد من المركبات المعطلة على جانب الطريق، وكثرة الدورانات التي تجعل المنطقة مزدحة أغلب الأوقات، إضافة لقربها من مجمع حيوي.
أوضحت أمانة المنطقة أن هناك ثلاث مشاكل أساسية بين طريق الملك عبدالله" الدائري الثاني" وطريق الأمير نايف الجامعات سابقا، بعد أن الطريق لحيوي مهم ، بعد فتح الإشارة لطريق جسر سكة الحديد منها فارق في المنسوب بين اتجاهي الطريق وكذلك عشوائية في مناسيب أعتاب المنازل والمحال التجارية يصعب معه أعادة ضبط منسوب الشارع ، فيما وضعت الحل لدى أدرة المرور بتوفير دورية مرور لضبط عملية وقوف السيارات على جانب الطريق مع منع الوقوف.
وأكد المواطن فيصل العوفى يمتلك محل في احد المجمعات القريبة من الطريق أن الطريق تحول إلي نقطة مهمة وأصبح استراتيجي موقعة بعد فتح الطريق.
وبين أن المركبات المتعطلة في الطريق تسببت في زحمة وربكة لسالكي الطريق ، دون تدخل من الجهات المسئولة .
وقال المواطن تركى الجهني أن الطريق يحتاج إلي أعادة سفلتة وإعادة إغلاق دورانات يقوم أصحاب المركبات بعكس الطريق ، للدوران والاتجاه للحي الأخر.
وبين أن هناك جزيرة كبيرة بالمنتصف أعاقت الحركة بشكل كبير ، وان أزلتها سوف تخفف من الزحام، وأشار إلي كثرة الحوادث دون تواجد للمرور رغم أنة بلغ المرور بموقع حادث ووجد رد من رجل المرور أن سوف يرفع بلاغة للجهة المختصة بالمرور منذ شهرين دون جدوى.
إلى ذلك أبان المتحدث الإعلامي لأمانة المدينة المنورة خالد بن متعب لـ"مكة" أن ثلاث مشاكل رئيسة وهامة تعترض الطريق مثل ارتفاع مداخل بعض المنازل والمحلات بما يزيد عن 1.
5 متر مما اضطر أصحابها لعمل درج (سلم) على رصيف المشاة حتى يتمكن من الوصول إلى محلاتهم.
وبين أنة في حالة تصغير رصيف المشاة لن يتمكن أصحاب العقارات من الدخول إلى عقاراتهم أو المواطنون من الوصول إلى المحلات.
وبين بن متعب المشكلة الثانية هي وقوف السيارات بشكل غير منتظم عمودي أو بزاوية 45 مما أدى إلى تقلص المسارات المحددة للسير بالشارع لتصبح حارة مرور واحدة.
وأشار الحل الأمثل هو توفير دورية مرور لضبط عملية وقوف السيارات على جانب الطريق مع منع الوقوف بجانب الجزيرة الوسطية ورفع السيارات المعطلة.
وأضاف أن هناك فارق في المنسوب بين اتجاهي الطريق وكذلك عشوائية في مناسيب أعتاب المنازل والمحال التجارية يصعب معه أعادة ضبط منسوب الشارع وعليه فان أعمال أعادة السفلتة أنما ستكون لتحسين حالة الإسفلت الحالية .