انطلق في مدينة هاربين شمال شرق الصين المهرجان السنوي للمنحوتات الجليدية والثلجية في حدث ضخم يجذب أكثر من مليون زائر.
وتوافد محبو المهرجان منذ افتتاحه أمس الأول لمشاهدة قصور وأشكال أخرى مصنوعة من الجليد تتم إنارتها بالألوان عند هبوط الظلام.
كما أن المساحة التي يشغلها هذا المعرض في نسخته الحالية هي الأكبر في تاريخه الممتد على عقود عدة، إذ إنه يقام على أرض توازي مساحة مئة ملعب كرة قدم وتستخدم فيه كميات قياسية من الجليد والثلج.
ولم تثبط درجات الحرارة المتدنية أمس والتي بلغت 14 درجة تحت الصفر عند الظهر، عزيمة رواد المهرجان الذين أظهروا تصميما على المشاركة في مسابقة للسباحة في المياه الجليدية داخل أحواض مقتطعة داخل الجليد.
أما أولئك الذين لم يتحمسوا لهذا النوع من السباحة فقد تمكنوا من تأمل مساحات كبيرة من القصور الصينية والأعمدة الأوروبية، كلها مصنوعة من كتل جليدية، في حين كان باعة يعرضون على الزوار بعض الحلويات.
كذلك مارس زوار المهرجان هواية التزلج على الجليد أو التقطوا صورا لهم خلال تنقلهم بين المنحوتات بأشكالها الفنية الشفافة المضاءة بأنوار وردية وزرقاء وخضراء.
وعمل مهندسون صينيون وهولنديون بمؤازرة أكثر من عشرة آلاف عامل على مدى ثلاثة أشهر على بناء هذا الموقع الضخم للمهرجان.
وأبرز القطع المعروضة في هذا المهرجان تتمثل ببرج جليدي من 15 طابقا تم تقديمه على أنه الأعلى من نوعه في العالم.