فاجأت روضة الطفولة في العيص طلابها المتفوقين بالطيور والأرانب الحية كهدايا نظير تميزهم الدراسي، وسط ترحيب بعض أولياء أمور طلاب واستغراب البعض الآخر.
وقال عبدالله الجهني إن ابنته الصغيرة جلبت له قفصا به أرنب استلمته من الروضة كهدية تفوق، مبينا أن ابنته طلبت منه أن يشتري لها جزرا لتطعم الأرنب، مشيرا إلى أن الهدية ربما تكون مناسبة لطلاب أكبر سنا.
وأما سعود الرفاعي فأشار إلى حصول ابنته على عصفور صغير كهدية من الروضة رغم المخاطر التي نسمع عنها عن الأمراض المصاحبة لتلك الطيور، مضيفا أن الروضة تود إسعاد الطلاب بطريقة مبتكرة وجديدة، مبينا أنه ثابت علميا أن بعض الحيوانات والطيور لا تناسب بعض البشر وتنقل لهم الأمراض.
وأوضحت الأخصائية النفسية بجامعة طيبة أمل الجهني أن الحيوانات الأليفة تعدّ رفقة رائعة تجلب الفرح لقلوب الأطفال، إلا أنها مسؤولية كبيرة، بسبب وجود الالتزام طويل الأجل من الوقت والمال والطاقة التي قد تتجاوز قدرات الأطفال وذويهم أحيانا، مشيرة إلى أن من ضمن تلك التكاليف الطعام والفراش والرعاية البيطرية للحيوان ونظافته وتدريبه واللعب معه وتكاليف الانتقال والسفر برفقة الحيوانات الأليفة.
وأضافت أن بعض الحيوانات الأليفة تعاني الوحدة والإهمال والتعذيب أحيانا، وقد تكون مصابة أو تثير ردود فعل الحساسية لدى الطفل أو ذويه، مبينة أن البديل الأنسب هو تعريف الأطفال على هذه الحيوانات في بيئة الصف وكيفية العناية بها وإطعامها تحت إشراف من المعلمة.
وأشارت إلى أن هناك كثيرا من البدائل الآمنة لهدايا الأطفال، وعادة ما يتطلب اختيار الهدية المناسبة وقتا وفكرا، خاصة لو كانت الهدية مقدمة لطفل من مؤسسة تربوية يفترض أنها حريصة على كل ما هو مناسب للطالب.
إلى ذلك طلب الناطق الإعلامي لتعليم المدينة عمر برناوي الاتصال على الناطق الإعلامي لتعليم ينبع الذي تتبعه العيص، وبعث برقم جوال متحدث تعليم ينبع سعد القروان الذي أكد أنه سوف تواصل مع المحرر، ولم تتلق الصحيفة الرد حتى ظهر أمس.
روضة تكافئ طلابها المتفوقين بالأرانب والطيور الحية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
