ما إن بدأ مشروع تطوير جسور المشاة بمكة المكرمة بعد حج 1433 حتى تحول فورا إلى تعطيل لهذه الجسور، حيث توقف العمل بعد تركيب أول سلالم كهربائية، حيث تركت دون تشغيل أو وضع حواجز لمنع سقوط المستخدمين أعلى السلالم، وتركت بشكل خطر على الأطفال الذين اتخذوها للتزلج (زحليقة)! غير مبالين بالخطر المتربص بهم مثل السقوط من أعلى الجزء الواصل بين السلم الكهربائي وممر الجسر والذي ترك مفتوحا ربما للقفز! مع ملاحظة عدم وجود سلالم كهربائية على باقي مواقع جسور المشاة داخل مكة المكرمة ولائحة المشروع تنص على – تطوير جسور المشاة بمواقع متفرقة بمكة المكرمة – فالمواقع التي فيها جسور مشاة بمكة لم تركب فيها سلالم كهربائية لتطويرها غير الموقع الوحيد بالطريق الدائري الثاني قبل إشارة برحة الاسمنت والذي يبدو أن المقاول قد ترك العمل بالموقع بعد تركيب السلالم وتركها بلا حواجز أعلاها ولم يتم تشغيلها. فهل ننتظر حتى يقع الفأس على الرأس؟
تعطيل جسور المشاة ينذر بالخطر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
