يستقبل أرسنال الإنجليزي بايرن ميونيخ الألماني (حامل) اليوم بذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
وقبل سنة مني أرسنال في الدور عينه بخسارة ثقيلة أمام بايرن 1/3 على ملعب “الإمارات”، وكانت المواجهة في طريقها للحسم، لكن “المدفعجية” ردوا بشجاعة إيابا على الأراضي البافارية بثنائية نظيفة كادت تتحول إلى انتصار عظيم على لاعبي المدرب يوب هاينكيس الذين أحرزوا اللقب لاحقا
لكن الأمور تغيرت مذ ذاك الوقت، فأرسنال لم يعد ذاك الفريق المتقوقع على عرش انتصاراته الماضية، فاستمر في صعوده القوي ليقبض هذا الموسم لفترات طويلة على صدارة الدوري الإنجليزي
من جهته، تصاعدت عظمة بايرن، حامل اللقب خمس مرات، بعد إحرازه معظم الألقاب الممكنة، آخرها في كأس العالم للأندية، ليرث فريق برشلونة الإسباني كأفضل فريق في العالم راهنا، كما لم يتأثر كثيرا برحيل الخبير هاينكيس، إذ يقوده الإسباني بيب جوارديولا المدجج بالألقاب سابقا مع برشلونة
كما أن بايرن الذي أقصى أرسنال أيضا في ثمن نهائي نسخة 2005، يخوض مواجهة شمال لندن وفي جعبته 46 مباراة من دون خسارة في الدوري، وهو يتقدم بفارق 16 نقطة عن أقرب مطارديه في البوندسليجا التي أصبحت نظريا في خزائنه
وسيغيب عن أرسنال لاعب وسطه الإسباني ميكيل ارتيتا الموقوف، لكن بايرن يعاني من غيابات أكثر أهمية، على غرار الجناح الفرنسي فرانك ريبيري المصاب

ميلان وأتلتيكو مدريد

يعول ميلان الإيطالي حامل اللقب سبع مرات على خبرة مدربه الجديد الهولندي كلارنس سيدورف في المسابقات الأوروبية عندما يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني على ملعب “سان سيرو” لأول مرة في المسابقات الأوروبية
وحل سيدورف (37 عاما) الشهر الماضي على رأس الإدارة الفنية للنادي اللومباردي بدلا من ماسيميليانو أليغري، وحقق ثلاثة انتصارات في خمس مباريات في الدوري لكنه خرج أمام أودينيزي في الكأس، وهو يحمل معه سنوات طويلة من المنافسات الأوروبية مع ميلان (10 سنوات) وأياكس أمستردام الهولندي وريال مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي
من جهته، يخوض أتلتيكو، الباحث عن التأهل إلى ربع النهائي لأول مرة منذ 1997 ووصيف نسخة 1974، المواجهة من موقع صلب جعله ينافس عملاقي إسبانيا برشلونة وريال مدريد على صدارة الدوري المحلي، وهو قدم هذا الموسم مستويات رائعة تحت إشراف مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني قبل أن تتفاوت نتائجه قليلا في الآونة الأخيرة
ويعول سيميوني، الذي حمل ألوان إنتر ميلان غريم ميلان لموسمين، على هدافه البرازيلي الإسباني، دييجو كوستا صاحب 21 هدفا في الليجا وعلى بعد هدف واحد من المتصدر البرتغالي كريستيانو رونالدو
ورأى كوستا أن لا مجال للتهاون أمام ميلان الذي نجح بتحقيق ما عجز عنه بطل الدوري يوفنتوس بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية
ويغيب عن أتلتيكو، الظهيران البرازيلي فيليبي لويس والشاب مانكيو بسبب الإصابة
أما سيدورف، فيرحب بصانع الألعاب كاكا بعد تعافيه من الإصابة، لكنه سيعول بالتأكيد على موهبة بالوتيلي (23 عاما) الذي قال عنه كوستا “لا جدل حول نوعية بالوتيلي، هو مهاجم كبير، ومن بين أفضل لاعبي العالم، ودفاعنا يعرف هذا الأمر وسيحاول منعه من التسجيل”
أما سيميوني (43 عاما) فقال “شاهدت مباراة ميلان الأخيرة، كانت تتجه نحو التعادل السلبي لكنه حسمها بلحظة من العبقرية، يجب أن ننتبه له كثيرا”
وتقام مباراتا الإياب في 11 مارس المقبل