لم تهدأ صحف أمريكية وغربية خلال الأسبوع الماضي وما سبقه، من تصوير «الدبلوماسية السعودية الصارمة» في مواجهة إيران بأنها ترتكز على دعائم طائفية أو مذهبية، فيما تكمن الحقيقة في التفاصيل، ويتأكد أن أساس الخلاف نابع من كون إيران تعتمد التخريب والإرهاب، بل والمنافحة حتى عن رموز الإرهاب، وليس على خلفية خلاف أو تأزم مذهبي أو طائفي.
ويقول أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود الدكتور علي العنزي «الحقائق تؤكد أن إيران دولة مارقة وراعية للإرهاب، ومن هذا المنظور يجب الافتكاك من التعامل معها، بالإضافة إلى وضعها عند حدها، مشيرا في الوقت نفسه إلى تعاطي الإعلام الغربي مع عقيدة التخريب الإيرانية، والتعامل معها بـ»رومانسية»، وتحوير جهد السعودية في اجتثاث الإرهاب الذي يفترض أن يكون بيد عالمية، لقضايا تختص بحقوق الإنسان، وهذا ما ينافي الحقيقة والواقع جملة وتفصيلا.
وتابع العنزي «رسالتنا للعالم يجب أن تكون واضحة.
خلافنا مع الإيرانيين ليس طائفيا كما يسوق الغرب.
خلافنا حول توجهات إيران المارقة التي تسعى لزعزعة أمن المنطقة، واستخدام الطائفية.
هذه العوامل قادت المملكة لقطع علاقتها مع إيران يضاف إلى ذلك انتهاك سيادة السعودية المتمثل في التعدي على مصالحها وممثلياتها في إيران.
كل تلك عوامل تؤكد حقيقة الخلاف بين الدولتين، ومنها يجب مواجهة شوزفرينيا الإعلام الغربي ونرجسيته».
ويضيف «يجب أن يكون هناك رسالة واضحة وصارمة للإعلام السعودي والخليجي على حد سواء.
من الضرورة قطع دابر كل ما يسوقه الإعلام الغربي عن المملكة وعن خلافها مع جارتها المارقة».
أكاديمي: خلافنا مع طهران حول توجهاتها لزعزعة أمن المنطقة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
