تجري كوريا الجنوبية محادثات مع الولايات المتحدة لنشر أسلحة استراتيجية أمريكية في شبه الجزيرة الكورية بعد يوم من إعلان كوريا الشمالية أنها اختبرت بنجاح قنبلة هيدروجينية مصغرة.
وشككت الولايات المتحدة وخبراء الأسلحة في أن القنبلة بالتطور الذي تزعمه كوريا الشمالية لكن تعالت الأصوات المطالبة بفرض مزيد من العقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.
كما أثارت التجربة قلق اليابان، وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتفق مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على الحاجة إلى رد عالمي صارم.
كما تحدث أوباما مع رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي لبحث الخيارات.
وبعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتها النووية السابقة عام 2013 دفعت واشنطن بقاذفتين من طراز ستيلث بي-2 القادرة على حمل قنابل نووية إلى أجواء كوريا الجنوبية في استعراض للقوة.
وأوضح الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن أنتوني كوردسمان أن الخيارات العسكرية أمام الولايات المتحدة محدودة خوفا من استفزاز نظام بيونج يانج الذي يصعب التكهن بردود أفعاله.