اختتمت أمس فعاليات مخيم الفن للطفل، والذي أقيم على مدى أسبوع باستوديو (توق) بحي البجيري في الدرعية، بمشاركة أكثر من 50 طفلا وطفلة، في فعالية تضمنت تعريفا بسير فنانين تشكيليين محليين وعالميين وورش عمل لتعزيز الذائقة الفنية، إضافة إلى أنشطة تفاعلية وحركية تهدف لتنمية الموهبة عن طريق الترفيه واللعب.
شهد المخيم توقف الأطفال عند أعمال تشكيلية معروضة في جادة أما للفنون، محاولين الرسم على غرارها، وبدأ آخرون في رسم لوحات خاصة يتم استلهامها من هذه الأعمال، حيث يتيح المخيم الفني للأطفال عرض أعمالهم المرسومة على الكانفس، وتكون متاحة للبيع بأسعار رمزية، وهو ما يقرب لذهن الطفل فكرة المعارض الشخصية وكيفية اقتناء اللوحات في قاعات الفنون.
يأتي هذا النشاط باكورة لبرنامج سنوي خاص بالأطفال يشمل دورات تدريبية تقدمها عدد من الأسماء التربوية والتشكيلية، لاكتشاف مواهب فنية ناشئة بين الفئة العمرية من 5 إلى 12 عاما، بالإضافة إلى تعليم المبادئ الأساسية لممارسة الرسم والإبداع الفني وفقا لقواعد احترافية متخصصة.