أكد تقرير صادر عن مجلس العلاقات الخارجية بعنوان "استطلاع الأولويات الوقائية" أن الأزمة السورية تصدرت المشهد العالمي بوصفها أكثر القضايا استحواذا للاهتمام العالمي.
ويسعى التقرير إلى تقييم الصراعات الحالية والمحتمل وقوعها عام 2016 حول العالم ومدى تأثيرها على المصالح الأمريكية بهدف مساعدة صناع القرار في أمريكا على ترتيب الصراعات وفقا للأولويات.
واستطلع التقرير آراء المشاركين لتقييم احتمالية وقوع 30 حالة طارئة حول العالم خلال 2016 وعن تأثيرها على الاهتمامات الأمريكية.
ويقدم التقرير حكم الخبراء في الوقت الذي تم فيه إنجاز التقرير في نوفمبر 2015.
منهجية التقرير: تم تنفيذ التقرير السنوي في ثلاث مراحل هي:
- التماس الحوادث: حيث يتم تسخير عدد من وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات للحصول على اقتراحات النزاعات المحتملة والتي تصل إلى 1000 اقتراح ويتم تقليصها إلى 30 من قبل الخبراء.
- اقتراع خبراء السياسة الخارجية: يتم إرسال الاحتماليات إلى نحو 6 آلاف مسؤول أمريكي من سياسيين وأكاديميين لتقييم احتمالية تأثيرها على المصالح الأمريكية ووقوعها (وفقا للمفتاح في الأسفل) وتم الحصول على نحو 500 رد.
- تقييم النزاعات: سجلت نتائج التقرير وفقا لتقييمها وتم فرز النزاعات إلى 3 مستويات (الدرجة 1 والدرجة 11 والدرجة 111) من الأولويات وفقا لدرجة خطورتها.
مفتاح التقييم:
1- التأثير على الولايات المتحدة:
- مرتفع: تهدد الولايات المتحدة مباشرة، ومن المرجح أن تؤدي إلى تدخل عسكري أمريكي.
- متوسط: يؤثر على الأهمية الاستراتيجية لأمريكا، ولكن لا تتضمن التزامات دفاعية.
- منخفض: يمكن أن يؤثر على الإنسانية، ولكن في دول أقل أهمية استراتيجية لأمريكا.
2- احتمالية وقوعها:
- مرتفع: من المرجح حدوثها في 2016.
- متوسط : يوجد فرصة لوقوعها في 2016.
- منخفض: من المستبعد حدوثها في 2016.
الدرجة 1:
تأثيرها في الولايات المتحدة: مرتفع - احتمالية وقوعها: مرتفع:
- كثافة الحرب الأهلية في سوريا، نظرا لزيادة الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.
تأثيرها في الولايات المتحدة: مرتفع - احتمالية وقوعها: متوسط:
- هجوم كبير على أراضي الولايات المتحدة أو حلفائها.
- هجوم الكتروني كبير على البنية التحتية لأمريكا.
- أزمة حادة مع أو في كوريا الشمالية بسبب تجارب الأسلحة النووية أو الصاروخية أو عدم الاستقرار الداخلي.
- عدم استقرار دول الاتحاد الأوروبي بسبب تدفق المهاجرين وزيادة الاضطرابات بسبب الإرهاب أو العنف ضد اللاجئين.
تأثيرها في الولايات المتحدة: متوسط - احتمالية وقوعها: مرتفع:
- استمرار الانقسام السياسي في ليبيا وتزايد العنف مع زيادة التدخل العسكري من الدول العربية.
- تصاعد التوتر في الأراضي المحتلة وزيادة الهجمات المسلحة ضد المدنيين وارتفاع الاحتجاجات.
- تكثيف العنف السياسي في تركيا بين الجماعات الكردية وقوات الأمن والتي زادت بسبب اتساع نطاق حرب سوريا.
- زيادة عدم الاستقرار السياسي في مصر خاصة في شبه جزيرة سيناء.
- زيادة العنف وعدم الاستقرار في أفغانستان وتعزز تمرد طالبان.
- استمرار انقسام العراق بسبب عنف داعش بين السنة والشيعة.
الدرجة 11:
تأثيرها في الولايات المتحدة: متوسط - احتمالية وقوعها: متوسط:
- تصاعد عنف جرائم العنف المنظمة في المكسيك ذات التأثير على الولايات المتحدة.
- زيادة العنف الداخلي وقلة الاستقرار السياسي في باكستان الناتج عن طالبان وغيرها من الجماعات.
- زيادة العنف الطائفي في لبنان وقلة الاستقرار السياسي بسبب الحرب الأهلية السورية.
- زيادة شدة القتال في شرق أوكرانيا مع احتمالية التدخل العلني الروسي.
تأثيرها في الولايات المتحدة: مرتفع- احتمالية وقوعها: منخفض:
- المواجهة المحتملة بين إيران والولايات المتحدة بسبب تورط إيران في النزاعات الإقليمية ودعمها للجماعات المسلحة.
- مواجهات مسلحة في بحر الصين الشرقي بين الصين واليابان بسبب توتر الجزر.
- مواجهات مسلحة على المناطق البحرية المتنازع عليها بين الصين وإحدى دول جنوب شرق آسيا.
- زيادة التوتر بين روسيا ودول الناتو مما قد يؤدي إلى مواجهات عسكرية.
الدرجة 111:
تأثيرها في الولايات المتحدة: متوسط - احتمالية وقوعها: منخفض:
- مواجهة عسكرية عنيفة بين الهند وباكستان بسبب هجوم إرهابي أو بسبب زيادة العنف في كشمير.
تأثيرها في الولايات المتحدة: منخفض - احتمالية وقوعها: متوسط:
- العنف الطائفي في نيجيريا بسبب بوكوحرام مع احتمالية انتشار العنف للدول المجاورة.
- زيادة العنف والتشدد الإسلامي في روسيا والاضطرابات المدنية في منطقة القوقاز.
- الحرب الأهلية في جنوب السودان.
- تصاعد العنف في أفريقيا الوسطى.
- زيادة العنف الطائفي بين البوذيين ومسلمي الروهينجا في ميانمار.
- تعمق الأزمة الاقتصادية في فنزويلا وعدم الاستقرار السياسي مما يزيد من الاضطرابات.
- عدم الاستقرار السياسي في الكونغو قبل الانتخابات المنتظرة وزيادة العنف.
أمريكا تحدد المخاطر المحتملة وآليات مواجهتها في 2016
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
