عبدالله الوزان شاب كويتي درس الهندسة المعمارية وبدأ عشقه للسينما منذ الصغر يطمح إلى صناعة أفلام روائية طويلة عالمية يغلب عليها الطابع الخيالي.
عرض الوزان فيلمه «عربة فلافل» أخيرا في مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل والفيلم مدته 14 دقيقة من تأليفه وإخراجه.
وشارك الفيلم في مهرجان كان السينمائي ضمن ركن الأفلام القصيرة وتم اختياره رسميا في مهرجان دبي السينمائي في برنامج أصوات خليجية، كما تم ترشيحه لأفضل فيلم خليجي قصير في مهرجان الشارقة السينمائي للطفل.
وعن قصة الفيلم يقول الوزان لـ»مكة»: تدور القصة في عالم خيالي عن مالك عربة فلافل متمركز في مكان معزول يجد في ليلة رعدية وردة غامضة وغير عادية تعيد له ذكريات ماضية طواها الزمن.
والفيلم مستوحى من الأحداث المأساوية الأخيرة في الوطن العربي، حيث يضطر الإنسان العربي لترك وطنه وأهله وخسارة أعز ما يملك بسبب الحروب والنزاعات التي يكون ضحيتها الإنسان المسالم.
ويضيف الوزان: تتم رواية الفيلم بظهور الأيدي فقط، حيث لا يتم ظهور الشخص نفسه، وذلك حتى يتسنى للمشاهد أن يكون في كرسي البطل ويستشعر المواقف التي حدثت له، بالإضافة إلى أن لغة اليد وإشارتها هي لغة عالمية يمكن فهمها بكل دول العالم.
الفيلم صامت وتم تصويره بالكويت على مدى سنة ونصف بطريقة تحريكية «ستوب موشن»، حيث تم التقاط ما يقارب الـ30 ألف صورة فوتوجرافية، وتم بناء ونحت ما يقارب الـ300 مجسم وأيد تحريكية.
وعن صناعة الفيلم في الكويت يقول الوزان: هناك إقبال كبير على صناعة الأفلام في الكويت، كما بدأ حديثا دعم الأفلام القصيرة من قبل الجهات الرسمية، بالإضافة إلى وجود جوائز لدعم الإنجازات السينمائية.
وعن رؤيته للمهرجانات السينمائية يقول الوزان: بالتأكيد هي تطور من تجربة الشباب السينمائية، حيث يتم عرض أكبر عدد من الأفلام الحديثة سواء القصيرة أوالروائية الطويلة مع جلسات نقاشية نقدية حولها، بالإضافة إلى الاحتكاك مع زملاء مخرجين، حيث يتم التحاور وتبادل الخبرات، وأصبحت المهرجانات في المنطقة كالإمارات وقطر نواة للمخرجين الخليجيين.
ويرى الوزان أن الشباب السينمائي في الكويت يحتاج إلى صندوق لدعم الأفلام الروائية الطويلة، بالإضافة إلى إنشاء جهة رسمية مختصة فقط بالسينما وتطويرها، وتوفير معدات ومنشآت التصوير السينمائي بدعم من الدولة.
مخرج عربة فلافل: مهرجانات الخليج نافذة الشباب لتطوير إبداعاتهم السينمائية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
