أفاد مسؤولون عراقيون أن تنظيم داعش صعد هجماته على بلدة حديثة غربي العراق، حيث قتل 45 من قوات الأمن ومقاتلي العشائر السنية في اشتباكات على مدار الأيام الثلاثة الماضية.
وقال خالد سلمان، عضو مجلس محافظة الأنبار عن حديثة، أمس إن 30 مقاتلا آخرين من المؤيدين للحكومة أصيبوا، وأكد المسؤول العشائري بالمنطقة شعلان النمراوي أرقام الضحايا.
ويأتي هجوم التنظيم على حديثة بعد أسبوع من طرد القوات العراقية بدعم من الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة للمتطرفين من وسط الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.
إلى ذلك ذكر وزير الدفاع العراقي خالد متعب بأن معركة تحرير الموصل ستكون «قريبة وأشد هولا على الأعداء» وحث القوات العراقية على أن تكون على أهبة الاستعداد.
وقال في خطاب لمناسبة الذكرى 95 لتأسيس الجيش العراقي إن «قادم الأيام سيشهد معارك تحرير ما تبقى من الأراضي العراقية من سيطرة داعش».
وأضاف أن «معركة تحرير نينوى ستكون أقرب مما يتوقع وستكون أشد هولا، وعلى القوات العراقية أن تكون على أهبة الاستعداد».
وأوضح أن «جيش العراق تخطى المرحلة الصعبة وعاد بخطوات صحيحة وسنستمر في ضرب الفساد والمفسدين»، مشيرا إلى أن «معارك تحرير تكريت وبيجي والرمادي شكلت نسقا قتاليا ومعارك نموذجية».
وفي سوريا قتل مسلحون قائد حركة «أحرار الشام» المعارضة أبوراتب الحمصي في محافظة حمص، بحسب نشطاء.
وأعلن القيادي بالحركة لبيب النحاس نبأ اغتيال الحمصي على حسابه بموقع تويتر، ولم يتضح على الفور متى قتل الحمصي.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحمصي تعرض لإطلاق نار بينما كان في سيارته برفقة زوجته في قرية الفرحانية.
وأصيبت زوجته بجروح في الهجوم، وتم اغتيال العديد من القادة المحليين بالجماعات المعارضة خلال الأسابيع الماضية في حمص.
وفي سياق متصل لقي ثمانية سوريين حتفهم جراء استهداف أحياء سكنية بالعاصمة دمشق بقذائف هاون.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في حصيلة سابقة عن مقتل أربعة أشخاص بسقوط قذائف صاروخية على أماكن في شارعي بغداد والعابد وسط العاصمة السورية.
احتدام المواجهات بين القوات العراقية وداعش في حديثة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
