أصدرت مجلة شارلي إبدو الفرنسية الساخرة أمس عددا خاصا اتسم بالانتقاد اللاذع للدين، وذلك في ذكرى مرور عام على تعرض مقرها للهجوم في السابع من يناير 2015.
وتصدر غلاف العدد الخاص للمجلة، والذي جاء في 32 صفحة بدلا من 16، صورة ساخرة مكتوب أسفلها "بعد عام واحد، القاتل لا يزال هناك".
وقوبل قرار انتقاد الدين بصورة ممنهجة بانتقادات من ممثلي الكنيسة والسياسيين في فرنسا، فوصفت صحيفة أوسيرفاتوري الرسم الكارتوني بالهجوم الظالم على الدين.
وجاء في تعليق في الصحيفة "خلف الراية المضللة لعلمانية متعنتة تغفل المجلة الفرنسية وتستخدم العنف باسم الدين".
وأضافت: في خيار شارلي إبدو هناك المفارقة الحزينة لعالم أصبح يهتم أكثر وأكثر بما هو صائب سياسيا، لدرجة أن الأمر بات مضحكا، لكنه يرفض الاعتراف أو احترام عقيدة أي مؤمن مهما كانت ديانته.
ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس الفرنسي للدين الإسلامي أنور كبيبش قوله "إن هذا الرسم يجرح كل المؤمنين من كل الطوائف، ولا يساعد على لحمة المجتمع الفرنسي في أوقات صعبة".