أزالت أمانة العاصمة المقدسة 2373 سيارة تالفة خلال العام الماضي، وذلك للحفاظ على المنظر العام لأحياء وشوارع مكة وتخليصها من الأخطار والتشويه والمحافظة على نظافتها وتفعيل عملية التدوير وإعادة التصنيع، وتطبيق النظام بحق المخالفين.
وقال مدير إدارة الإعلام والنشر لأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني إن السيارات التالفة تنقسم لقسمين، سيارات تحمل لوحات وهذه ليست من اختصاصنا بل من اختصاص المرور، وسيارات لا تحمل لوحات وهذه من اختصاص الأمانة حيث إن الفرق الميدانية تبحث عن أي مركبات تالفة لا تحمل لوحات للتأشير عليها بعبارة (تالف) إضافة إلى التاريخ، وفي حال عدم المطالبة بعد فترة معينة تمتد من أسبوعين إلى 20 يوما تزال ويتخلص منها عن طريق رفعها وكبسها وإرسالها إلى مصنع الحديد تحت إشراف الإدارة العامة للنظافة وبإدارة مستثمر متعاقد مع الأمانة مقابل مبلغ استثمار يدفعه للأمانة وبالتالي يتولى رفع الهياكل وكبسها لإعادة تدويرها وبيعها على شكل حديد.
وطالب زيتوني بسرعة التحرك من جميع أصحاب السيارات التالفة لسحب سياراتهم والاستفادة منها قبل انتهاء المدة المحددة، والإبلاغ عن أي مركبة تالفة على هاتف طوارئ الأمانة «940»، ليتسنى لها سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.