شخصيات أمنية تقود رعاية الشباب
أعاد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد ذكريات بداية الرئاسة العامة لرعاية الشباب، عندما استعانت بكوادر إدارية من بعض الوزارات الأخرى، كالدكتور صالح بن ناصر الذي كان وكيلا مساعدا بوزارة الإعلام، وتم نقله لرعاية الشباب بتوصية من الأمير الراحل فيصل بن فهد عام 1983، واختار الرئيس العام الدكتور أحمد السناني، كوكيل للرئيس العام لرعاية الشباب، وكان السناني يعمل وكيلا لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية وكيلا لشؤون المناطق
أعاد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد ذكريات بداية الرئاسة العامة لرعاية الشباب، عندما استعانت بكوادر إدارية من بعض الوزارات الأخرى، كالدكتور صالح بن ناصر الذي كان وكيلا مساعدا بوزارة الإعلام، وتم نقله لرعاية الشباب بتوصية من الأمير الراحل فيصل بن فهد عام 1983، واختار الرئيس العام الدكتور أحمد السناني، كوكيل للرئيس العام لرعاية الشباب، وكان السناني يعمل وكيلا لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية وكيلا لشؤون المناطق
الأربعاء - 06 يناير 2016
Wed - 06 Jan 2016
أعاد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد ذكريات بداية الرئاسة العامة لرعاية الشباب، عندما استعانت بكوادر إدارية من بعض الوزارات الأخرى، كالدكتور صالح بن ناصر الذي كان وكيلا مساعدا بوزارة الإعلام، وتم نقله لرعاية الشباب بتوصية من الأمير الراحل فيصل بن فهد عام 1983، واختار الرئيس العام الدكتور أحمد السناني، كوكيل للرئيس العام لرعاية الشباب، وكان السناني يعمل وكيلا لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم قبل أن ينتقل إلى وزارة الداخلية وكيلا لشؤون المناطق.
كما اختار الدكتور منصور المنصور الذي كان يعمل بوزارة الحرس الوطني، وكيلا للرئيس العام لشؤون الشباب.
ويعمل الرئيس العام لرعاية الشباب على إعادة تدوير المناصب القيادية ورؤساء الأقسام في رعاية الشباب واللجنة الأولمبية العربية السعودية مع الاستعانة بالعديد من القيادات الشابة لدعم مكاتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب الـ24 في مختلف المحافظات والمناطق، وتغيير الهيكلة الإدارية لها مع فتح آفاق جديدة لكي تواكب الحركة والنهضة الرياضية الجديدة، وكذلك إعادة العديد من البرامج والخطط التي كانت تطبقها رعاية الشباب في عهد الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله، كما تم توجيه إدارة المتابعة بضرورة إعادة صياغة عملها والقيام بدورها ومتابعة كل الأنشطة الشبابية والرياضية والطبية والفنية والهندسية ومتابعة آلية تنفيذها وكيفية الخدمات التي تقدمها لأبناء وشباب هذا الوطن المعطاء، وينتظر أن يتم فتح 10 بيوت جديدة للشباب فئة ج (مباني مستأجرة) في بعض المحافظات والمناطق.
وتتضمن خطة الإدارة العامة للمتابعة زيارات مكاتب رعاية الشباب ومناقشة العديد من المشاريع والبرامج المتعثرة التي لم تُنفذ، وكذلك متابعة بعض الأسماء التي احتكرت العديد من الأنشطة والبرامج والإدارات التي لم تقوم بواجبها على الوجه الأكمل خلال السنوات الخمس الماضية.