أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أهمية الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل، بناء على طلب السعودية بعد اعتداء إيران على سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد.
وأشار إلى أن الجامعة العربية أدانت هذا الاعتداء وتم التأكيد على أهمية احترام الاتفاقيات الدولية بحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية كاتفاقية فيينا عامي 1961 و1963، مشددا على أن هذا الاعتداء غير مقبول ويشكل انتهاكا صارخا للقوانين.
وقال في مؤتمر صحفي أمس استعرض خلاله حصاد 2015 والخطوات التي تقوم بها الجامعة العربية لدعم قضايا العمل العربي المشترك "إن موضوع دول الجوار العربي تناولته القمة العربية الأخيرة بشرم الشيخ والتي تحدثت عن تدخلات مستمرة من قبل إيران، كما أصدرت قرارات من مجالس الجامعة ترفض تدخلاتها في البحرين واحتلالها جزر الإمارات الثلاث، وتدخلها في أماكن كثيرة بالمنطقة".
وأعلن العربي أن اجتماعا تشاوريا مغلقا على مستوى وزراء الخارجية سيعقد في الإمارات نهاية الشهر الجاري، في خطوة غير مسبوقة لبحث التدخلات الخارجية في المنطقة العربية.
مشيرا إلى أهمية بحث التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة بعمق وأن يقف العرب موقفا موحدا بعدم السماح بهذه التدخلات مطلقا.
وأوضح أنه التقى وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي عبر عن رغبة بلاده في تحسين العلاقات مع الدول العربية، وأنه طالب ظريف بترجمة هذه الرغبة على أرض الواقع.