بعد انتظار طويل يطل الأديب السوداني نزيل المدينة المنورة وعضو هيئة التدريس بجامعة طيبة سابقا الدكتور عبيد خيري على قراءة بكتاب تضمن كثيرا من كتاباته النقدية ودراساته ومشاكساته الثقافية مع عدد من التيارات الفكرية بعنوان «قراطيس من دفق اليراع وبعض أنفاس الترحال».
وتضمن الكتاب كذلك جملة من محاضرات خيري التي قدمها في عدد من رموز الوطن بينها: ملامح من بطولة وعبقرية الملك عبدالعزيز في الشعر العربي.
وخص الدكتور عبيد خيري المدينة التي قضى فيها قرابة 33 عاما بعدد من الدراسات تحت عنوان «من وحي بلاد الحرمين الشريفين» بينها «المدينة المنورة في عيون الشعراء» وقراءة في قصيدتين للشاعرة ليلى الجهني.
ولم ينس أديب السودان أستاذه الذي تأثر به كثيرا ويعد أحد أهم رموز السودان في العصر الحديث الأديب السوداني الكبير البروفيسور عبدالله الطيب والذي خصه بوقفة بعنوان «رؤى ومواقف شعرية» بينها وقفة مع الدكتور عبدالله الطيب في ديوانه أصداء النيل.